icons
البث المباشر

آخر الأخبار

خطوة نحو تصحيح المسار في المهرة

الإثنين, 23 نوفمبر, 2020

المهرة خطت خطوة نحو تفعيل وتصحيح عمل المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى.


بدأت اللجنة التحضيرية واللجان التابعة في عملية التحضير  وتجهيز كل الوثائق الخاصة بعقد دوره انتخابية للمجلس العام الجديد لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى كون القيادة الحالية للمجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى لم تحقق أي  إنجاز يذكر خلال فترة توليها قيادة هذا المجلس التي قد تزيد عن اثني عشر سنة.


بل أصبح هذا المجلس مسلوب القرار من قبل قيادته ويدار وكأنه ملكية خاصة ولا يعنى بقضايا أبناء المهرة وسقطرى.


فنلاحظ أن قيادة المجلس العام اتجهت نحو الانتماء الحزبي وكأنها تمثل مكونا سياسيا ولا تمثل هوية ونسيج أبناء المهرة وسقطرى الذين يتطلعون إلى هذا المجلس لتحقيق كل مطالبهم وعلى رأسها إقليم المهرة وسقطرى الذي يعتبر حلم ومطلب لأبناء المحافظتين
ولكن للأسف لم نلمس من هذا المجلس النية الصادقة للعمل من أجل تحقيق أهداف أبناء المحافظتين في مطالبهم المشروعة في الحصول على إقليم خاص بهم واستعادة هويتهم في ظل دوله اتحادية..
فأبناء المهرة وسقطرى كانوا يعانون من سياسة في ظل الوحدة وقبل الوحدة..  وكان هذا المجلس بالنسبة لهم كمنقذ من هذه السياسة التي عانوا منها كثيرا خلال العقود التي مضت.


ولكن هذا المجلس خيب آمالهم واتجه نحو الكسب والاسترزاق باسم هذا المجلس وعلى حساب أبناء المحافظتين.. كما أننا نلاحظ أن موقف المجلس ضعيف عندما اجتاحت قوات مليشيات الانتقالي والإمارات جزيرة سقطرى  وبمباركة سعودية التي سلمت الإمارات ومليشياتها جزيرة سقطرى فلم نلاحظ أي ادانة أو استنكار لهذا الاحتلال والاجتياح العسكري للإمارات ومليشياتها.


وما حصل في سقطرى سوف يتكرر في المهرة من قبل قوات الاحتلال السعودي الذي يقوم يوما بعد يوم ببناء معسكراته ونشر قواته في أغلب مناطق محافظة المهرة وتحويل مطار الغيضة إلى قاعدة عسكرية سعودية مملؤءة بترسانة أسلحة إضافة إلى خبراء عسكريين أجانب.


إضافة إلى نشر قواتها وضباطها في المنافذ البرية والبحرية وتضييق الخناق على اليمن والمهرة
ولم نر أي تفاعل أو رفض لمثل هذه الأعمال التي أقدمت عليها السعودية.


ومن هنا أتت فكرة التغيير لقيادة هذا المجلس وانتخاب قيادة شابة جديدة قادرة أن تعمل وتحقق طموحات أبناء المهرة وسقطرى.



لم يكن هذا التغيير انقلاب على أحد بل هو تغيير للأفضل وإعطاء الآخرين الفرصه لتقديم ما يستطيعون تقديمه لهذه المحافظة.. فيكفي السنوات التي مرت دون أن يتم تحقيق أي عمل أو إنجاز يذكر سوى الارتماء في أحضان الحزبيه والتحالف الذي دمر هذا البلاد
فالمهرة وسقطرى بحاجه إلى دماء جديده تعمل وتنجز وليست بحاجه إلى من يتربعون على أعلى هرم في المجلس أو السلطه دون أن يقدم شيئ لهاتين المحافظتين فالتغيير هو من أجل المحاففظتين وليس من أجل الأشخاص.


إذا لم تقدروا أن تقدموا شيئا دعوا الآخرين يعلنوا فالمهرة وسقطرى ليست حكرا على أحد.
المقال خاص بموقع المهرية نت

المزيد من أحمد باعمر