icons
البث المباشر

آخر الأخبار

تحويل منتزه ضبوت لثكنة عسكرية.. السعودية تدمر مناطق السياحة والاقتصاد في المهرة

تحويل منتزه ضبوت لثكنة عسكرية.. السعودية تدمر مناطق السياحة والاقتصاد في المهرة
المهرية نت - المهرة - خاص
الأحد, 09 أغسطس, 2020 - 12:10 صباحاً

كشفت مصادر محلية، السبت، عن قيام القوات السعودية بتعزيز وجودها العسكري في مناطق سياحية واقتصادية عدة في محافظة المهرة شرقي البلاد.

 

وقالت المصادر لـ"قناة المهرية"، إن القوات السعودية حولت ساحل ضبوت السياحي الذي يعد متنفس ساحلي لكافة أبناء المهرة، إلى ثكنة عسكرية لقواتها، ما أثار غضب المواطنين في المحافظة.

 

وأوضحت المصادر أن القوات السعودية، عززت المنطقة السياحية بالمزيد من القوات وفرضت طوقاً مسلح على المنطقة ومنعت الصيادين والمواطنين من الاقتراب من الساحل أو التنزه فيه.

 

يأتي ذلك، في إطار مخطط سعودي، يهدف إلى تدمير السياحة والاقتصاد في المهرة، وحرمان أبناء المحافظة من التمتع والاستفادة منها، في ظل استمرار الرفض الشعبي الواسع لتواجدها غير المبرر على الأراضي المهرية.

 

معسكرات في مناطق سياحية

وفي هذا الشأن، قال الشيخ عبدالله رعفيت إن قوات سعودية أنشأت عدد من المعسكرات في منطقة ضبوت السياحية، وأغلقت ساحل ضبوت السياحي ومنعت المواطنين من الاقتراب منه وحولته إلى ثكنات عسكرية لمسلحيها.

 

وأكد الشيخ رعفيت أن القوات السعودية حولت ساحل المنطقة إلى موقع عسكري يكتظ بترسانة من الأسلحة والمدرعات العسكرية.

 

واتهم الشيخ رعفبت تلك القوات ومرتزقتها بمضايقة النساء والرجال ومنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية التي ألفوا عليها منذ سنوات.

 

من جهته، قال سالم سعيد الزويدي، رئيس لجنة الاعتصام السلمي في مديرية المسيلة بالمهرة، إن القوات السعودية عزرت تواجدها العسكري على امتداد طول ساحل المديرية المقدر بنحو 35 كيلو متر باستحداث خمسة معسكرات وثكنات عسكرية على امتداده.

 

تخندق عسكري في مواقع سيادية

 

بدوره، قال علي بن محامد، ناطق لجنة الاعتصام السلمي في المهرة، في اتصال هاتفي على قناة "المهرية"، إن القوات السعودية في المهرة تتمركز في مواقع سيادية قبل أن تكون سياحية.

 

وأضاف أن تلك القوات تتخندق عسكرياً بدءا من الغيضة (مركز المحافظة) وانتهاءً بالمنافذ البرية والجوية والبحرية للمحافظة، وبقوة عسكرية كبيرة.

 

ولفت إلى أن القوات السعودية احتلت المواقع السيادية في معظم مناطق المهرة التي هي من اختصاص السيادة اليمنية، وعملت على إزاحة الحكومة اليمنية من العمل على هذه المناطق الحساسة.

 

وأضاف "القوات السعودية، تتمركز على امتداد الشريط الساحلي لمحافظة المهرة ابتداءً من مديرية المسيلة (غربا)، إلى مديرية حوف (شرقاً).

 

وعن تأثير سيطرة تلك القوات الأجنبية على المراكز السياحية والاقتصادية للمحافظة، أجاب ناطق لجنة الاعتصام بالقول: "هناك تأثير كبير على العملية الاقتصادية في محافظة المهرة خاصة التواجد السعودي في المنافذ والذي يؤثر بشكل مباشر على عملية الاستيراد والتصدير".

 

وأوضح أن القوات السعودية منذ دخولها إلى محافظة المهرة، وهي تعمل على عرقلة الاستيراد والتصدير من منافذ المحافظة، مشيراً إلى سلبية ردود تلك الأفعال على الاقتصاد والتجار ودخل المحافظة، بالإضافة إلى المناطق السياحية التي حُرم أبناء المحافظة منها.

 

ولفت إلى أن التواجد السعودي على الشريط الساحلي للمهرة، عرقل أبناء المحافظة من الوصول إلى البحر، مصدر رزقهم الوحيد، وهو ما يزيد من حجم المعاناة التي تتسبب بها القوات السعودية.

 


تعليقات
square-white المزيد في تقارير المهرية