icons

آخر الأخبار

بين التفاؤل والحذر.. يستقبل اليمنيون عامهم الجديد(تقرير خاص)

المهرية نت - تقرير خاص
الاربعاء, 05 يناير, 2022 - 11:47 صباحاً

ينتهي عام ويبدأ آخر وما بين البداية والنهاية قصة وجع، وخيبة أمل، يعيشها الشعب اليمني، بين شدة الحرب وقساوة النزوح، وانهيار العملة وارتفاع الأسعار، في ظل استمرار الحرب المدمرة التي تكاد تدخل عامها الثامن في البلاد.

 

وكان العام2021 هو الأقسى على الشعب اليمني من بين اعوام الحرب الماضية، بسبب التصعيد العسكري واتساع رقعة المعارك، والذي بدوره أدى إلى نزوح آلاف الأسر، بالإضافة إلى انهيار العملة الوطنية بشكل غير مسبوق، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار ومضاعفة معاناة المواطنين.

 

وبالرغم من قتامة الوضع الحالي، الا أن الشعب اليمني لم يقطع الأمل، ومازال يتفاءل ويتطلع في هذا العام الجديد2022 إلى إنتهاء الأزمة بين الفرقاء، ووقف الحرب، وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الحرب.

 

توقف الحرب

 

يرى "منير الشهاري" طالب جامعي، أن اليمنيين استقبلوا عامهم الجديد بعبارات مثقلة بالألم وبقلوب مليئة بالحزن وأرواح منهكة ونظرات كلها ذهول ورجاء!

وقال الشهاري في تصريحه "للمهرية نت" "اليمنيون يحملون تحت ضلوعهم قلوبا كلها أمل وتفاؤل بالغد القريب، رغم احتراق افئدتهم وشدة معاناتهم رغم البؤس والشقاء رغم الحرب وغلاء المعيشة الذي يزداد سوءا من يوم إلى آخر".

 

وأضاف "يتطلع المواطن اليمني في العام الميلادي الجديد 2022، بأن تنتهي الحرب ويتوقف الصراع ويعود كل شيء إلى نصابه ويعود أبناء الشعب جميعهم إلى كلمة سواء لهم وطن واحد وتحت راية واحدة وقيادة واحدة بلا تمزق او انقسام، لعيش حياة كريمة خالية من الخوف والجوع والاقتتال".

 

تفاؤل حذر

 

من جانبه أكد عبد الباسط الحميري بأن "الشعب اليمني استقبل هذا العام بتفاؤل حذر، وذلك بعد تحسن قيمة الريال اليمني امام العملات الأجنبية، نتيجة قرار تغيير إدارة البنك المركزي اليمني نهاية العام الماضي".

 

 وقال الحميري "للمهرية نت" "عاش الشعب اليمني العام الماضي ظروفا اقتصادية بائسة بسبب التدهور الكبير للريال اليمني أمام العملات الأجنبية، أدى ذلك إلى ارتفاع كبير للأسعار، والذي بدوره زاد من معاناة المواطنين".

 

وأشار إلى أن "ما يجعل هذا التفاؤل حذرا هو التدخل الفج للتحالف العربي في السيادة الوطنية والضغط على الرئاسة بتغيير قيادات الدولة الوطنيين الأحرار واستبدالهم بقيادات تابعة للتحالف".

 

عودة الدولة

 

من جهة أخرى تمنى الناشط الحقوقي "رشيد البرطي" في العام الميلادي الجديد 2022، إنتهاء الحرب وعودة الدولة مع مؤسساتها والعمل من جديد.

 

وقال "البرطي" "اتمنى عودة الدولة لتعود معها رواتب الموظفين واستتابة الامن والعدل والسلام لأرض الإيمان والحكمة في هذه العام الجديد، بعد السبع السنين العجاف وان يكون القادم أجمل للشعب اليمني".

 

محمد علي مدرس يقول أكثر من خمس سنوات مرت ونحن بدون رواتب، مما أثر وبشكل خاص على القطاع التعليمي والطلاب.

 

وأضاف محمد "للمهرية نت" أتمنى أن تكون نهاية الحرب في هذا العام الجديد2022، وعودة الدولة لتعود معها صرف الرواتب من جديد".


كلمات مفتاحية: تعز الحرب السلام اليمن
تعليقات
square-white المزيد في تقارير المهرية