icons

آخر الأخبار

تفاصيل محاولة اغتيال قائد محور بيحان "مفرح بحيبح" في المكلا

مفرح بحيبح قائد محور بيحان واللواء 26 ميكا

مفرح بحيبح قائد محور بيحان واللواء 26 ميكا

المهرية نت - متابعة خاصة
الاربعاء, 24 يونيو, 2020 - 02:51 صباحاً

كشف مكتب اللواء الركن، مفرح بحيبح قائد محور بيحان واللواء 26 ميكا، عن تفاصيل محاولة اغتياله في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، عقب وصوله إليها لتلقي العلاج.

 

وقال المكتب في بيان وصل "المهرية نت" نسخه منه، إن القائد "بحيبح كان يمر بوعكة صحية، وقد رجح الأطباء في مأرب بأن حالته أعراضها أقرب الى أعراض حمى الضنك، ونتيجة للضغط ولكثرة الاستفسارات قرر القائد الذهاب الى المكلا لطلب العلاج ولإجراء الفحوصات اللازمة بما فيه فحص pcr قبل أن يتوفر في محافظة مأرب".

 

وأضاف "قبل تحرك القائد تم إبلاغ التحالف والعمليات المشتركة وعمليات محافظة حضرموت والمناطق العسكرية بقدوم القائد الى المكلا لتلقي العلاج".

 

وتابع البيان: "بعد ذلك تحرك القائد صوب المكلا وتجاوز كل النقاط بناءً على البلاغات المرفوعة سابقا، وعند وصوله الى نقطة الريان التابعة للنخبة (ميليشيات ممولة من الإمارات)، تم تأخيره لمدة طويلة، بحجة عدم وصول البلاغ رغم رفعه قبل انطلاق القائد من مأرب".

 

وأردف البيان، "بعد فترة من التوقيف في النقطة طلب الجنود تسليم سلاح المرافقين، فأمر القائد الأفراد بتوريد سلاحهم الشخصي، وأثناء تسليم السلاح انطلقت السيارة التي تقل القائد للتوجه الى المستشفى، بينما السيارة الأخرى تورّد السلاح وبعد مغادرة سيارة القائد لمسافة طويلة، طلب أفراد النقطة من المرافقين الاتصال بسيارة القائد للعودة الى النقطة بحجة أن هناك إسعاف قادم ستقلّه."

 

وتابع: "عادت سيارة اللواء مفرح بحيبح، وانتظرنا لمدة ربع ساعة ووصل الإسعاف، وباشر طاقمه إجراء فحوصات حرارة وبعد ذلك تم نقل القائد الى مستشفى الحميّات بالمكلا، وعليه تحرك الجميع، وعند الوصول الى المستشفى تم فحصه وقرر الأطباء ترقيده هناك".

 

وحسب البيان، فإن الطبيب المعاين أكد بأن حالة القائد جيدة وأنه بخير، ونتيجة لمعلومات هامه وردت حول أمن القائد الشخصي، قرر المرافقين ضرورة وجود شخص بجانب القائد، وهو ما تم رفضه بشدة من مسؤولين في المستشفى مع اتصالات مكثفة كانوا يجروها، بعدها خرج اللواء بحيبح، ونتيجة للتعب وللوقت قرروا المبيت في فندق مكة بالمكلا ليرتاحوا ومن ثم ليغادروا حضرموت إلى مأرب صباحا.

 

وفي تمام الساعة11 صباحا من يوم الأحد الماضي ورد اتصال من استقبال الفندق، تفاجأ المرافقون للقائد بحيبح بعشرة جنود "نخبة" من أشكالهم يطلبون من القائد وراً مغادرة المكلا، فرد الشباب بالموافقة وأكدوا بأنهم كانوا على الاستعداد للمغادرة.

 

وبعد قليل، جاءت قوة مسلحة أخرى وحاصرت الفندق بقيادة ركن استخبارات المنطقة حسب ما أورده البيان، ليتم بعد ذلك، إخراج القائد وبرفقته أحد الشباب في سيارة مدنية بينما ظلّت سياراته في الفندق، وبعد إن تجاوز القائد نقطة الريان تم الاتصال على الشباب بمغادرة الفندق.

 

وبالتزامن مع القوة التي كانت حول الفندق كانت هناك دوريات من النخبة (مليشيات موالية للإمارات) تجوب المدينة بحثا عن القائد بحيبح، مشيراً إلى أن هذه الأحداث كانت ترفع لعمليات محافظة حضرموت والقوات المشتركة والتحالف والداخلية وكل قطاعات الدولة، لكن بدون اي رد حول ما يجري.

 

واختتم البيان، بالتلويح إلى إخفاء بعض المعلومات لأسباب خاصة، مؤكداً أن هذه الأفعال لن تزيد القائد إلا إصرارا على محاربة المليشيا الحوثية وكل من نهج نهجها او استخدم إسلوبها.

 

 

 


تعليقات
square-white المزيد في محلي