icons

آخر الأخبار

بعد مغادرة الحكومة.. إلى ماذا تهدف الإمارات من إعادة الزُبيدي إلى عدن؟

الزبيدي ومحمد بن زايد

الزبيدي ومحمد بن زايد

المهرية نت - تقرير خاص
الاربعاء, 05 مايو, 2021 - 02:07 مساءً

امتداداً لمشروعها المناهض للشرعية في اليمن، وزعزعة أمن واستقرار المحافظات الجنوبية، أعادت الإمارات زعيم مليشيا المجلس الإنتقالي عيدروس الزبيدي إلى عدن.

وتأتي عودة الزُبيدي بعد نحو شهر من مغادرة الحكومة عدن، جراء التصعيد المتزايد ضدها من قِبل مليشيا الانتقالي المدعوم إماراتياً.


وتسعى الإمارات من خلال دفعها بالزبيدي إلى رفع المعنويات المنهارة لمؤيدي الانتقالي، وإعادة لملمة مكوناته واحتواء الإنقسامات داخل صفوف المليشيا في عدن، وفرضه في أي مفاوضات قادمة، وذلك بالتزامن مع تحرك دولي لإقاف الحرب الدائرة في اليمن.

وتشهد عدن احتجاجات شعبية وتنديدات واسعة بتردي الخدمات وانقطاع للتيار الكهربائي، وإنفلات أمني وعودة الإختطافات والإغتيالات في المدينة.


فشل اتفاق الرياض

يرى رئيس مركز أبعاد للدراسات والبحوث عبدالسلام محمد" أن عودة عيدروس الزُبيدي إلى عدن يدل على فشل اتفاق الرياض من الأساس، وأن هناك اتفاقا آخر ينتظر اليمنيين ربما يكون الانتقالي طرف فيه مثل ماهو طارق صالح والشرعية والحوثيين".

 وقال عبدالسلام في حديثه للمهرية نت" الإنتقالي حالياً بقيادة عيدروس وبقية الفصائل الجنوبية الأخرى التي تسيطر على عدن هي خارج إطار تشيكلة الشرعية في أي طاولة حوار قادمة مع الحوثيين".

 

وتابع"  هذا الأمر يتعلق بالمفاوضات الجارية في سلطنة عمان وكل مايقوم به المجلس الانتقالي يعلم به التحالف وفي تنسيق تام، ولا أعتقد تماما  أن الانتقالي يتصرف بشكل مستقل.. هو يتلقى رواتبه من السعودية والإمارات، ومن الشرعية أيضا ، أي أنه لايستطيع اتخاذ قراراته منفرداً".


وأضاف "ما أراه أن عودة الزبيدي استعداد تام للمفاوضات بين الحوثيين والشرعية ليكون الإنتقالي طرف ثالث وربما طارق صالح طرف رابع أيضاً ".


إعادته للواجهة

بدوره، يقول الصحفي والمحلل السياسي صدام الحريبي للمهرية نت إن :"  عودة الزُبيدي جاءت بالتزامن مع الحديث عن احتمالية اتفاق جديد بين الأطراف المتصارعة باليمن".


وأضاف الحريبي" فشل المجلس الانتقالي فشلا ذريعا في المحافظات والوزارات التي سلمت له خلال الأشهر الماضية، وكاد الفشل أن يسقطه من أعين الناس في تلك المحافظات، فيما الآن تحاول الإمارات إعادته للواجهة كطرف قوي متواجد على الأرض".


 وأشار إلى أن" ذلك سيكون من خلال إقامة احتفال كبير خلال الأيام القادمة، سيطل فيه الزبيدي ليتوعد أن دولة الجنوب قادمة وأنه سيقف مع الشعب ولن يفرط بحقه، ليعود بعد ذلك إلى مقر إقامته في أبوظبي ويقضي العيد وما بعده مع أسرته ويترك الشعب يتضور جوعا، فلا هو وقف إلى جانبه بالفعل، ولا هو تركه يتخذ قراره بنفسه".


أدوات إماراتية

في السياق نفسه، قال القيادي في المقاومة الجنوبية عادل الحسني في تغريدة له على تويتر"  هناك حراك دبلوماسي دولي في سلطنة عمان  تستضيف فيه الأطراف المهمة أو "الخاصة بالطرف الإيراني والطرف السعودي" وشعرت الإمارات أنها خارج إطار اللعبة تماماً".


وأضاف الحسني"قامت الإمارات بتحريك هذه الأدوات سريعاً لتوصل رسالة أنها تمتلك منطقة جغرافية ليست بالبسيطة متمثلة من زنجبار عاصمة أبين إلى عدن إلى الساحل الغربي وعندها ثلاث قوات عسكرية تمتلكها تماما وهي قوات المجلس الإنتقالي بقيادة عيدروس الزبيدي وقوات العمالقة بقيادة أبو زرعة المحرمي وقوات طارق صالح".


وأشار إلى أن" كل هذه القوات لاتخضع للجمهورية اليمنية وإنما تتبع لدولة الإمارات التي تريد أن تكون لاعب في هذه المفاوضات وإذا تم تجاهلها فإنها  ستوعز إلى هذه الأدوات بتفجير الوضع عسكرياً نحو أبين وشبوة".


تعليقات
square-white المزيد في تقارير المهرية