icons
البث المباشر

آخر الأخبار

الأمم المتحدة: السعودية والإمارات لم تقدما شيئاً لخطة الإغاثة في اليمن هذا العام

الأمم المتحدة: السعودية والإمارات لم تقدما شيئاً لخطة الإغاثة في اليمن هذا العام

وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارك لوكوك

المهرية نت - متابعة خاصة
الثلاثاء, 15 سبتمبر, 2020 - 09:10 مساءً

عبّر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، عن قلقه بشأن الوضع في محافظة مأرب التي لجأ إليها أكثر من مليون شخص منذ 2015، مشيراً أن المواجهة فيها ستكون كارثية على المدنيين.

 

وأكّد لوكوك، في إحاطته لمجلس الأمن بشأن الوضع الإنساني في اليمن، أهمية وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني بمافي ذلك في محافظة مأرب، مؤكداً أن شبح المجاعة في اليمن عاد بعد أن أصبح الوضع شديد الخطورة.

 

وأوضح أن السعودية والإمارات، وهما الدولتان اللتان تقودان الحرب في اليمن، لم يقدموا شيئاً حتى الآن لخطة الأمم المتحدة لهذا العام، مضيفاً: "إنه أمرٌ مستهجن بشكل خاص أن نَعِد بالمال، ما يمنح الناس الأمل في أن المساعدة قد تكون في الطريق، ثم تحطيم تلك الآمال بمجرد الفشل في الوفاء بالوعد".

 

وأشار إلى أن أكثر من 9 ملايين شخص تأثروا بتخفيض برامج المساعدة، بما في ذلك الغذاء والمياه والرعاية الصحية، مؤكداً أن الاستمرار في عدم تقديم الأموال للاستجابة الإنسانية سيكون بمثابة حكم بالإعدام على العديد من العائلات.

 

وقال لوكوك إن الاقتصاد في اليمن تقلص بنسبة 45% منذ عام 2015، كما انخفضت التحويلات الخارجية، التي كانت تدعم نصف السكان إلى نسبة تصل لـ70% بعد وباء كورونا.

 

وتابع: "انهار الريال مرة أخرى، حيث وصل لأكثر من 800 أمام الدولار، وهذا يدفع أسعار المواد الغذائية إلى الارتفاع، كما أن النقص في المشتقات النفطية في الشمال يعني إغلاق خدمات المياه والصرف الصحي والصحة ويؤثر بشكل مباشر على الخدمات التي تقدمها الوكالات الإنسانية.

 

ومضى قائلاً: تظهر البيانات بوضوح شديد أن أسوأ حالات الجوع في اليمن تقع بشكل رئيسي في المناطق المتأثرة بالصراع، تحدثت إلى عائلات في مختلف المحافظات تم تخفيض مساعداتهم الغذائية إلى النصف، وآخرون يبكي أطفالهم من الجوع بعد أن قطعت المساعدات التي كانوا يتلقونها، وبعضهم مات عائلهم بسبب كورونا وليس لهم مصدر دخل وينتظرون أن نقدم لهم الطعام والدواء على الأقل.

 

وقال منسق الشؤون الإنسانية إن اليمنيين الذين تحدث إليهم قلقون من أن العالم قد نسي معاناتهم، والأسوأ من ذلك، أنه قرر ألا يفعل شيئاً.

 

واختتم لوكوك إحاطته بالقول: "عندما تتحدث إلى هؤلاء- وهناك الملايين مثلهم في جميع أنحاء اليمن- وتستمع إلى قصصهم المفصلية والإنسانية والعاطفية، فإن الشيء الرئيسي الذي تتعلمه هو أنهم مثلنا تماماً، باستثناء أنهم ضحايا لأشخاص وقوى ليس لديهم تأثير أو سلطة عليهم..مضيفاً: أليس الوقت قد حان لاتخاذ قرار مختلف؟!.


تعليقات
square-white المزيد في محلي