icons
البث المباشر

آخر الأخبار

مظاهرات حضرموت.. يقظة شعبية ضد مشاريع التقسيم وأطماع الخارج

مظاهرات حضرموت.. يقظة شعبية ضد مشاريع التقسيم وأطماع الخارج

متظاهر يرفع صورة الرئيس هادي ..ناشطون

المهرية نت - تقرير خاص
الإثنين, 24 أغسطس, 2020 - 11:52 مساءً

تواصل الاحتجاجات الشعبية في المحافظات الجنوبية تعرية المشاريع القادمة من أبو ظبي وإظهار ميليشياتها بحجمها الحقيقي وتقزيم دعوات الانفصال والتمزيق التي تتغنى بها خدمة للإمارات ومصالحها.

 

وبعد مسيرات واحتجاجات شعبية شهدتها محافظات أبين والمهرة وسقطرى وشبوة خلال الأسبوعين الماضيين خرجت محافظة حضرموت الإثنين لتقول كلمتها في رفض الوصاية والإقصاء وإعلان جنوحها لليمن الواحد تحت مظلة الدولة الإتحادية.

 

ويرى مراقبون أن الائتلاف الوطني الجنوبي الذي تقوده نخبة من الشخصيات المثقفة والوطنية استطاعت لجم الانتقالي بمشروعها الوطني الذي يلبي احتياجات الشعب وحقوقه في الوصول إلى دولة النظام والقانون.

 

وبحسب مراقبون ونشطاء فإن نجاح المظاهرة في سيئون رغم محاولة العصيان المدني التي كانت أدوات الإمارات تسعى لفرضها مثلت ضربة موجعة للميليشيات ورجحت بوصلة اليمن الاتحادي.

 

وحملت المظاهرة العديد من الرسائل أبرزها إيمان أبناء المحافظة بالشراكة الوطنية، وتأكيدهم على الولاء لحضرموت أولاً ثم للدولة الاتحادية والمشروع الذي يقوده الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية.

 

مستشار الرئيس هادي الدكتور أحمد عبيد بن دغر علق في تغريدة بموقع تويتر على الفعالية التي نظمها الائتلاف الوطني الجنوبي قائلا: "إن أبطال حضرموت ينتصرون اليوم لحريتهم وكرامتهم ولوطنهم وهويتهم اليمنية، ولحقهم في الثروة وحقهم في السلطة".

 

وأضاف بن دغر:"رجالهم ونساؤهم، شبابهم وشيوخهم أحراراهم هتفوا هنا حضرموت هنا اليمن، هنا الحرية هنا الوطن الكبير، هنا الشرعية والدولة الاتحادية".

 

وبحسب أحمد سالم فضل عضو رئاسة الائتلاف الوطني الجنوبي والناطق الرسمي باسم الإئتلاف، فإن الشعارات التي رُفعت في التظاهرة أكدت على وحدة اليمن والدولة الاتحادية وعلى عدد من المطالب الخدمية المتعلقة بحياة الناس.

 

ورغم حرارة الجو المرتفعة وتباعد المسافة بين مديريات الصحراء والوادي والساحل بالإضافة إلى من وصفهم فضل بـ"الصبية، الذين اعتادوا على الشغب" والذين حاولوا افتعال المشاكل وإعاقة الوفود المتدفقة على المحافظة من خلال إحراقهم الإطارات، إلا أن الأعداد التي احتشدت كانت كبيرة كما ظهرت في وسائل الإعلام، "أبناء حضرموت لبوا النداء وحضروا من مختلف المناطق، وقد رفع أبناء حضرموت صوتهم عاليا".

 

وأضاف في حديثه لـ "المهرية نت": "أرسلنا رسالة من خلال التظاهرة للجميع، أنه يجب أن يكون هناك توافق جنوبي، وأننا نرفض الصوت الواحد أو الادعاء بأن أحد الأطراف يمثل الجنوب في أي حلول سياسية، أردنا أن نقول لكل أبناء الجنوب أن التعايش السلمي وأن الحوار الجنوبي يجب أن يتمفي إطار تفاهمات مشتركة، وفي إطار الدولة الاتحادية، نحن نرفض المشاريع التي تنتقص من حقوقنا وتنتهك سيادتنا واحتلال أرضنا".

 

وحول ما تضمنه البيان من دعوة للحكومة ببسط الأمن والاستقرار في مناطق الوادي قال أحمد فضل سالم للـ "المهرية نت": "أرسلنا صوتنا للحكومة وسنستمر في تنفيذ فعالياتنا، نحن مكون يتألف من عدد من القوى السياسية وصوتنا مسموع وأعتقد أن الرسالة وصلت للحكومة ولكل القائمين على تشكيل الحكومة الجديدة".

 

و حول إذا ما كانت هذه الاحتجاجات ستلجم الصوت الانفصالي المدعوم إماراتياً يقول الناطق باسم الإئتلاف إنه من تتبعنا للأحداث خاصة بعد عدد من المواقف والرسائل التي حصلت بالذات في العاصمة المؤقتة عدن وجزء من محافظة أبين، وإدارة تلك الأطراف لتلك الأحداث بصورة مأساوية، أعتقد أنها فرضت على عدد من القوى بما فيهم أبناء الجنوب والسياسيين والشعب عامة، قراءة هذه المسألة، أعتقد أنها سوف تؤجل هذا المشروع والحل الممكن في هذه المرحلة هو الدولة الاتحادية.

 

وأضاف: نوجه عبركم للقوى الجنوبية التي لديها بعض الهوس والوهم رسالة أن أعيدوا قراءة الواقع، وافتحوا حوارا جادا مع القوى الجنوبية للتفاهم حول إدارة الجنوب في إطار الدولة الاتحادية، أما المشروع هذا والراية الجنوبية هذه لم نجني منها سوى سفك دماء أبناءنا سواء في الماضي أو الحاضر، فهذا المشروع أُحبط من قبل بعض المتطرفين الذي يريدون أن يختزلوا الجنوب في مناطق أو في حيز جغرافي ضيق لا يتجاوز خمسة بالمائة من سكان ومساحة الجنوب".

 

أما الكاتب والناشط السياسي أنيس منصور فقد علق على الفعالية الجماهيرية بالقول "رسالة مليونية حضرموت واضحة المعالم قوية المعاني رغم كل التحديات إلا أن الإرادة الحضرمية أوصلت كلمتها".

 

وأضاف في منشور آخر على صفحته بالفيسبوك: "يبدو أن خريف الإمارات في اليمن قد بدأ باكراً، هذا الاستنفار الشعبي ضدها في مدن الجنوب مدينة تلو الأخرى يؤكد أنها انكشفت سريعاً وأن الوعي الشعبي يحاصرها كل يوم لا يوجد محتل تمكن من تضليل الناس حتى النهاية، اليقظة الشعبية هي حجر الزاوية في سقوط أي محتل".

 

 

 


تعليقات
square-white المزيد في محلي