icons
البث المباشر

آخر الأخبار

ناشطون يمنيون: انصياع الحكومة للإملاءات السعودية وراء استيلاء الإمارات على سقطرى

ناشطون يمنيون: انصياع الحكومة للإملاءات السعودية وراء استيلاء الإمارات على سقطرى

أرشيفية

المهرية نت - رصد_خاص
السبت, 05 سبتمبر, 2020 - 01:32 صباحاً

لم تكتفي الإمارات في احتلال سقطرى، بل جلبت معها إسرائيل لإقامة القواعد العسكرية داخلها، ومارست أبشع الانتهاكات من خلال طرد أبناءها المناهضين لتواجدها، حتى تمكنت مؤخراً من الاستحواذ الكامل على الجزيرة، بينما ينشغل الرئيس هادي بعلاجه في أمريكا، والحكومة بمواصلة المباحثات مع أدوات أبوظبي للسماح بعودتها إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها.

 

يحدث كل هذا، واليمن مكممه الفاه وبلا صوت يمثلها أمام المجتمع الدولي، حيث لا رئيس يقوم بمهامه ويمارس حريته، ولا حكومة أو وزير أو حتى سفير اليمن في الأمم المتحدة يتحدث عن ما يجري من عبث "إماراتي – إسرائيلي" داخل سقطرى حتى بات المسؤولين في الحكومة الشرعية لا يعرفون ما يجري في الجزيرة في وضح النهار.  

 

هذا ما أكده مصدر حكومي مساء الجمعة، في حديث لقناة "الجزيرة" حيث أفاد بوصول سفينة إماراتية إلى ميناء سقطرى، تحمل اسم "إد أسترا" وغير معروفة طبيعة شحنتها، أو ما تحتوي عليه.

 

وأضاف المصدر مفضلاً عدم ذكر اسمه، أن سقطرى أصبحت تحت سيطرة الإمارات بشكل كامل، وأن المسؤولين اليمنيين لا يعرفون ما يجري في داخلها"؛ ما أثار تساؤلات يمنية حول تماهي الحكومة الشرعية وراء اتفاق الرياض الذي ترعاه السعودية والذي مكّن من بقاء سقطرى خارج سيطرتها.

 

حماية سعودية

 

وفي هذا الشأن، قال الصحفي أحمد الشلفي تعليقاً على دخول سفينة إماراتية جديدة إلى سقطرى دون معرفة ماهي حمولتها بالقول: " دخلت سفينة إماراتية إلى سقطرى دون معرفة ما تحتويه، هل أسلحة أم خبراء أم جنود أم أجانب من دول أخرى".

وأضاف في تغريدة على تويتر" تستمر السفن والطائرات الإماراتية في الوصول إلى سقطرى بحماية سعودية ويستمر بناء القواعد العسكرية والاستخبارية".

 

من جهته، قال رئيس لجنة الاعتصام السلمي في شحن بالمهرة، حميد زعبنوت، إن "لولا الغطاء الذي منحته الشرعية المتواجدة في الرياض وانصياع أطراف بعينها داخل الحكومة للإملاءات السعودية لما حدث انقلاب عدن واستيلاء الامارات على سقطرى والسعي وراء اسقاط المهرة وتسليمها للسعوديين على طبق من ذهب".

 

قاعدة عسكرية إسرائيلية

 

بدوره، قال الصحفي سمير النمري، إن السفينة الإماراتية، من المتوقع أن ستكون أسلحة متطورة، حيث تعمل الإمارات بدون توقف لتهيئة سقطرى كقاعدة عسكرية لإسرائيل.

 

أما صلاح المزلم، فكتب قائلاً: " السفينة التي وصلت مؤخرا لجزيرة سقطرى من الامارات وبتأمين وتمويل سعودي تحمل معدات متطورة وحديثه لإنشاء القواعد العسكرية الإسرائيلية، ايضا طائرات إماراتية وسعودية نقلت الخبراء الاجانب مع حماية أمريكية".

الصحفي أحمد فوزي علق هو الأخر بالقول: " قبل التطبيع بين الامارات والكيان الصهيوني لطالما تسألت لماذا لا يتم محاسبة الامارات عن الانتهاكات والتجاوزات والجرائم ضد الانسانية التي ترتكبها في اليمن وصمت المجتمع الدولي ؟

وأضاف: كنت مقتنعا أن دويلة الامارات ليست سوى قفازاً قذراً لتمرير أجندة وسياسيات في اليمن ودول الربيع العربي".

 

بدوره، قال صاحب حساب محمد عبدة، إن "الامارات الأن تبني قواعد عسكرية إسرائيلية في سقطرى وبعد فترة قصيرة ستعمل مع إسرائيل على ترحيل سكان سقطرى بدعوى ان الجزيرة منطقة عسكرية وتجارية".

 

وأضاف قائلاً: "سيفقد السكان الاصليين جزيرتهم وموطنهم مثلما فقد سكان الضفة الغربية أرضهم".

والثلاثاء الماضي، اتهم شيخ مشايخ قبائل محافظة أرخبيل سقطرى عيسى سالم بن ياقوت، الإمارات والسعودية بإدخال إسرائيل إلى جزيرة سقطرى.

 

رفض شعبي لمشاريع الامارات

 

وفي وقت سابق، تظاهر آلاف من اليمنيين في جزيرة سقطرى تأييدا للحكومة الشرعية والسلطة المحلية، مطالبين بعودة مؤسسات الحكومة الشرعية للجزيرة وإنهاء انقلاب المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.

 

ورفض المتظاهرون أي خطوات من شأنها إنشاء قاعدة عسكرية تابعة للكيان الإسرائيلي ووكلائهم في الوطن العربي، معتبرين التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة لقضية الأمة العربية والإسلامية.

 

وفي تعز، استنكرت مظاهرة احتجاجية خرجت الجمعة، المشروع الاستعماري للإمارات العربية المتحدة في أرخبيل سقطرى ، مرددين هتافات تندد بالمشروع الاستعماري الذي تخطط له الإمارات في الأرخبيل اليمنية.

 

وندد المتظاهرون بصمت الحكومة تجاه الممارسات التي تقوم بها أبوظبي في الجزيرة ومحاولات وتسلميها للكيان الصهيوني، وطالبوا المجتمع الدولي والمنظمات الأممية بإدانة مثل هذه التصرفات ووقف انتهاك أبو ظبي للسيادة اليمنية.

ونهاية أغسطس/ آب الماضي، كشف موقع "ساوث فرونت" الأمريكي المتخصص في الأبحاث العسكرية، عن عزم الإمارات وإسرائيل، إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في جزيرة سقطرى، جنوب شرقي اليمن.

 

ونقل الموقع المتخصص في الأبحاث العسكرية والاستراتيجية عن مصادر عربية وفرنسية أن "وفدا ضم ضباطا إماراتيين وإسرائيليين، قاموا بزيارة الجزيرة مؤخرا، وفحصوا عدة مواقع بهدف إنشاء مرافق استخبارية".

 

 


تعليقات
square-white المزيد في تقارير المهرية