icons

آخر الأخبار

سياسيون: رفض "الانتقالي" لقرارات الرئيس استمرار في إضعاف الشرعية وتأكيد على فشل اتفاق الرياض

عناصر تابعة لمليشيا الانتقالي

عناصر تابعة لمليشيا الانتقالي

المهرية نت - استطلاع خاص
الخميس, 29 أبريل, 2021 - 03:56 مساءً

 قال محللون سياسيون إن رفض  الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات قرار الرئيس عبدربه منصور هادي، استمرار على تنفيذ مخططات المجلس الرامية لتقويض الشرعية وإضعافها، وتأكيد على فشل إتفاق الرياض.

وأعلن المجلس الإنتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً رفضه قرار الرئيس هادي بإقالة "فضل محمد عبدالله باعش" قائد قوات الأمن الخاصة بمحافظات عدن وأبين ولحج والضالع (جنوباً).

ويأتي هذا الرفض بعد أن سبق ورفض المجلس قراراً للرئيس هادي قضى بتعيين الدكتور/أحمد عبيد بن دغر رئيساً لمجلس الشورى، وأحمد صالح الموساي نائباً عاماً للجمهورية.


وبحسب مراقبين للشأن اليمني فإن المجلس الذي مازال يسيطر على العاصمة المؤقته عدن ومناطق جنوبية أخرى، يسعى إلى الإستفادة من "إتفاق الرياض" الموقع مع الحكومة الشرعية في نوفمبر 2019، والذي أتاح له المشاركة في الحكومة، للحصول على غطاء شرعي لتمرير مشروعة الإنفصالي.


ويرى الباحث والمحلل السياسي نبيل البكيري أن اعتراض المجلس الإنتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً على قرار الرئيس هادي يأتي في ظل تمرده وإنقلابه على الشرعية.

 

وقال البكيري في تصريحه للمهرية نت " عدم امتثال الإنتقالي لتطبيع اتفاق الرياض يأتي في ظل مهمته الموكله له القيام بها وهي أن يظل معرقلا دائما للشرعية ويعمل على إعاقة وجودها بعدن وإفشالها ".

 

وأضاف "هذه هي المهمة التي أنشأت الإمارات المجلس من أجلها، عدا عن أن هذا الإعتراض يأتي في إطار تأكيد فشل اتفاق الرياض ودفنه في التراب".

 

من جانبه قال المحلل السياسي والرئيس السابق لمركز الجزيرة للدراسات والبحوث أنور الخضري إن :" الاعتراض يأتي في سياق ممارسات المجلس الانتقالي الهادفة لإبقاء الشرعية معطلة القرار مكتوفة الأيدي غير قادرة على التمكن من عدن والعودة إليها وممارسة صلاحياتها الكاملة والاستفراد ميدانيا بالمشهد في عدن لصالح المتنفذين الموالين للمجلس الانتقالي.

 
وأضاف الخضري في حديثه للمهرية نت " الانتقالي اليوم هو أشبه بالمكون المعطل للحكومة، وهذا هو الهدف من اتفاق الرياض الذي سعى واضعوه لإضعاف سلطة هادي وحكومته وزرع المعوقات التي تحول دون استعادة الدولة.

 
وأشار إلى أن "عدن حتى الآن خارج سلطة الدولة وفي قبضة الانتقالي ومليشياته، فهي المتحكمة بالمدينة المنكوبة والتي تعاني أشد المعاناة خلافا لمناطق أخرى أحسن حالا منها".

 
ولفت أن" الانتقالي لم يرحم ولم يترك الرحمة تعبر إلى عدن، وقد بات واضحا أن السعودية والإمارات نجحتا في فرضه كقوة مناوئة لمسار استعادة الدولة والمضي قدما نحو التحرير وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني".


وفي السياق نفسه، أفاد الباحث والمحلل السياسي ياسين التميمي في تغريدة له على تويتر أن " اعتراض المجلس الإنتقالي على قرار الرئيس هادي اقالة" فضل باعش" قائد القوات الخاصة يعني أن اتفاق الرياض صمم خصيصاً لإبطال مفعول الشرعية، ومنح الشرعية للسلوك الإنفصالي".


تعليقات
square-white المزيد في تقارير المهرية