icons
البث المباشر

آخر الأخبار

حصاد أعمال مكتب الإعمار السعودي في سقطرى

الجمعة, 22 يناير, 2021

  منذ دخلت قوات التحالف أرخبيل سقطرى في مطلع 2016 المتمثلة بقوات الواجب السعودية  808 كان لها الكثير من الأدوار في الجوانب الأمنية والعسكرية ولا أتحدث هنا عن هذه الأدوار  سواء كانت سلبية أو ايجابية، وما أود الحديث عنه الجانب الخدماتي المقدم لمحافظة سقطرى منذ تلك الفترة والمتمثل بمكتب الإعمار وهو فرع من مكتب إعمار اليمن.

والسؤال هنا ماذا قدم مكتب الإعمار لسقطرى خلال الفترة الماضية؟
   وفي السطور القليلة الآتية نحاول الإجابة عن هذا السؤال بحسب ما توافر في أيدينا من معلومات دون أن نبخسهم حقهم أو نبالغ في مديحهم أو نضفي عليهم أعمالا لم يقوموا بها متخذين في ذلك مبدأين هما: الشكر لما قدموه والتوجيه والنصح لما يجب أن يقدموه وفي المبدأ الأول جاء في الأثر:" لا يشكر الله من لا يشكر الناس". فمن الحق أن نقدم واجب الشكر والعرفان لما قدمه الجانب السعودي المتمثل بمكتب الإعمار في سقطرى خلال الفترة الماضية وأبرز هذه المشاريع الآتي:
تقديم الدعم لمؤسسة المياه بمادة الديزل لتشغيل المضخات المائية.


-توفير أنابيب متفاوت الأحجام للشبكات الفرعية ولمد المياه من البرك التجمعية إلى الخزانات ولمواكبة توسع شبكة المياه.
- إنشاء 2 حواجز مائية بالإضافة إلى برك تجمعية للماء بالإضافة إلى خزانين مياه بسعة 600م3 والآخر بسعة 400م3  و حفر 3 آبار جديدة .

وتزويد مركز الأمومة والطفولة بالأجهزة المختبرية الحديثة وأجهزة العناية المركزة وتزويده بـسيارة إسعاف حديثة. وإعادة تأهيل مركزين صحيين في قعره وقلنسية.  
وفي قطاع التعليم قدم البرنامج السعودي بعض المشاريع أبرزها: إنشاء 4 مدارس تعليمية وتوفير 8 باصات كبار لنقل الطلاب من وإلى المدارس. وتوفير الكتب الدراسية للمرحلتين الأساسي والثانوي للعام الدراسي 2018-2019.

وفي القطاع السمكي قدم البرنامج السعودي مشاريع أبرزها: دعم الصيادين المتضررين من الأعاصير بـ 100 قارب مع محركاتها.
وفي قطاع الكهرباء قدم البرنامج السعودي مشاريع أبرزها: إنشاء محطتين لوليد الطاقة في كل من حديبوه وقلنسية ، وتوفير 3 مولدات بقوة  ميجا واط.

وفي قطاع الملاحة البحرية الميناء قدم البرنامج السعودي مشاريع أبرزها: تزويد الميناء بكرين(رافعة) 30 طنا. وتزويد المينا بـ فور كلفت. تأهيل مبنى إدارة الميناء.
وفي الملاحة الجوية دعم البرنامج السعودي للمطار مشاريع أبرزها: توفير سيارة إسعاف مجهزة بالمعدات الطبية الحديثة. وتفير عربة إطفاء.

وفي القطاع الأمني قدم البرنامج السعودي بعض المشاريع أبرزها:
إنشاء (3) مراكز أمنية في جوه وعمدهن ومومي وإنشاء مبنى لإدارة النجدة وآخر لإدارة المرور في مديرية حديبوه ومبنى إدارة الأمن في مديرية قلنسية .

   وهذه أبرز ما تم العمل فيه من المشاريع وأغلبها تم انجازه ومازال العمل قائما في المتبقي منها لكنها بالمجمل تتبين الجهود الجبارة التي يقوم بها مكتب الإعمار في هذا الصدد.

  والحق أن هذه المشاريع مميزة في جودتها وسرعة إنجازها وما يميز الجانب السعودي في المشاريع التي قدمها المصداقية وقلة الأضواء فالتسليط الإعلامي على هذه المشاريع قليلا يكاد يكون شيئا لا يذكر خلافا لما تفعله بعض الدول التي ركزت على الإعلام المضلل والكاذب الذي يلمع أفرادها ومشاريعها وهي في الواقع مشاريع وهمية بلاستكية قائمة على المجاملات والغش والتضليل فمثلا  تضلل على الناس في الإعلام أنها توزع الغاز مجانا في القرى والعواصم.. والحق أن الغاز يتم بيعه بقيمة توازي قيمة السوق السوداء وما يفضح هؤلاء أن الأسطوانة مكتوب عليها يوزع مجانا كما أن أغلب المشاريع الموزعة من كثير من الدول هي في حقيقتها قائمة على المحابة والمجاملات وكسب الولاءات.


   ولاشك أن هناك بعض المشكلات في المشاريع التي يقدمها البرنامج السعودي للإعمار وأبرز هذه السلبيات التي تعيب البرنامج السعودي ضعف المناعة فما أن يقدم البرنامج مشروعا إذا أرادت الإمارات الاستيلاء عليه لا تتردد في ذلك ولا تجد أي مقاومة من الجانب السعودي وأبسط مثال على ذلك اختطاف تشغيل الكهرباء من يدها لصالح مؤسسة خليفة والتي تم تشغيلها لفترة تصل شهرين من الجانب السعودي وكذلك اختطاف السيادة في المطار والميناء من السعودية لصالح السلطة الإماراتية وهذان مجرد مثالان فقط لضعف المناعة السعودية وأظن أنها كسبت هذا الضعف من ضرتها وجارتها أو لنقل حليفتها الشريعة.

   ومن السلبيات أيضا صعوبة الحصول على المشروع حتى يكاد يحل اليأس من اعتماده وكذلك ضرورة تقديم طلبات المشاريع أكثر من مرة فعند تغيير المسؤول السعودي لابد من تقديم المشاريع من جديد ولابد من لجنة مرة أخرى ومهندسين وغيره.

  أيضا القائمون على البرنامج لا يتطوعون في تقديم أي مساعدة مالم تأتي الموافقة من الجهات العليا ولو كان الأمر طارئا أو بسيطا وأبرز مثال على ذلك الحفر التي خلفتها السيول والأمطار والأعاصير والتي تنتشر على الطرق عامة وفي العاصمة حديبوة بصورة مرعبة تعرض حياة الناس للخطر ولعل أدق مثال على ذلك الطريق المحاذية لمكتب الإعمار والذي ركنت بجانبه الكثير من معدات وآليات شق الطرق وكأنها للعرض وليست للعمل يقول أحد المواطنين مشيرا إلى مكتب الإعمار: إلا يكف أفو دبر إلا كافى نهفش) يعني ما يقوم بحاجة الناس من لم يقم بحاجة نفسه.   
المقال خاص بموقع المهرية نت

المزيد من محمود السقطري