icons
البث المباشر

آخر الأخبار

مسؤول يمني يحذر من مخطط إماراتي جديد لنهب أشجار "سقطرى" النادرة

مسؤول يمني يحذر من مخطط إماراتي جديد لنهب أشجار "سقطرى" النادرة

شجرة دم الأخوين في أرخبيل سقطرى

المهرية نت - متابعات خاصة
الثلاثاء, 30 يونيو, 2020 - 12:56 صباحاً

حذر مستشار وزير الإعلام اليمني "مختار الرحبي"، مساء الإثنين، من مخطط جديد تسعى من خلاله الإمارات إلى نهب وتهريب الأشجار النادرة من جزيرة سقطرى بعد سيطرة ميليشياتها على الأرخبيل بقوة السلاح الأسبوع الماضي.

 

وقال الرحبي في تغريدات بصفحته الرسمية على موقع التدوين المصغر "تويتر"، إن رافت الثقلي رئيس ما يسمى بالمجلس الإنتقالي في سقطرى وجه المليشيات التابعة له بتسهيل دخول وخروج الاماراتيين والتابعين لهم والعاملين معهم  من المنافذ.

 

وأضاف أن ذلك يأتي في اطار خطة لتسليم المنافذ الجوية والبحرية للإمارات، وتسهيل تهريب الأفراد وكذلك النباتات والأشجار النادرة وتهريب سلاح للمليشيات من الإمارات.

 

والأسبوع الماضي أشار تقرير لصحيفة "العربي الجديد" البريطانية إلى أن محافظة أرخبيل سقطرى الواقعة بالقرب من ممرات الشحن الاستراتيجية ظلت مسالمة لسنوات، بينما تحولت مؤخراً إلى نقطة ضعف لجميع الأطراف المشاركة في النزاع.

 

وقال محلل شؤون اليمن والخليج في معهد الشرق الأوسط، إبراهيم جلال إن عدة دول بينها الإمارات تسعى وراء مصالح إستراتيجية في أرخبيل سقطرى، وهي واضحة وضوح الشمس، حيث نشرت أبوظبي في أبريل2018 أسلحة وقوات عسكرية في الجزيرة.

 

وربط التقرير استيلاء “المجلس الانتقالي الجنوبي” على سقطرى بضعف القيادة السياسية اليمنية، حيث أن “غياب الرئيس هادي خلق فراغاً سمح للجميع بحرية اللعب”.

 

وقال محمد الباشا من مجموعة “Navanti Group”، إن سقطرى ومناطق أخرى في جنوب اليمن تواجه انقسامات سياسية عميقة”.

 

وبحسب استطلاعات للمجموعة، فإن وجود التنافس السياسي مزّق النسيج الاجتماعي والسياسي لجزيرة سقطرى، ومن حيث المبدأ “كان يجب أن يساهم انعزالها في بقاءها بعيدة عن الحرب التي تجري في البر اليمني”.

 

وأوضح تقرير نشره موقع “ميدل إيست مونيتور” البريطاني، أن الصراع في “سقطرى” يعرض التنوع الحيوي في الأرخبيل المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي لـ“اليونسكو” للخطر، ويضعها في زاوية مقلقة، ويمكن أن تصبح واحدة من المآسي البيئية والثقافية في اليمن.

 

وكان موقع "ميدل إيست آي" البريطاني قد حذر في أكتوبر الماضي، من عمليات نهب منظم تقودها الإمارات، وتطال بشكل أساسي شجرة "دم الأخوين"، وهي تُعرف أيضا بـ"دم التنين"، وموطنها جزيرة سقطرى فقط.

 


تعليقات
square-white المزيد في محلي