icons

آخر الأخبار

منظمة: الحوثيون يمارسون "انتقام جماعي" في المناطق التي أخلتها القوات المشتركة

المهرية نت - متابعة خاصة
الجمعة, 26 نوفمبر, 2021 - 12:37 صباحاً

قالت منظمة "رايتس رادار"  الخميس، إن جماعة الحوثي استغلت ما حدث من انسحاب القوات المشتركة المدعومة إماراتياً جنوب محافظة الحديدة، لممارسة انتقامات جماعية، ترقى لجرائم حرب مكتملة الأركان. 

 

وأكدت المنظمة في تقرير لها، أنها وثقت أعمال انتقامية وإعدامات ميدانية بعيداً عن عدسات الإعلام وبدون رادع قانوني، داعية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاقية الحديدة إلى القيام بدور جاد وفاعل لمنع أية انتهاكات تمارس بحق المدنيين في هذه المناطق.

 

وذكرت المنظمة، أن على الرغم من صعوبة عمليات الرصد في مناطق سيطرة الحوثي، إلى أنها استطاعت رصد عدد الجرائم، بينها تصفية المواطن حمود عرجاش إبراهيم قمري بعد اختطافه، في 13 نوفمبر الجاري، من منطقة الطائف أثناء محاولته النزوح بأسرته، مع أربعة آخرين كانوا معه هم عبدالله علي مشعشع، محمد يوسف عيسى سماح، سام سليمان يوسف مزجاجي، وأيمن حيدرة.

 

وأوضحت أن جماعة الحوثي مارست بحق المختطفين أشد أنواع التنكيل ثم أعدمتهم ومثلت بجثثهم وصلبتهم على جذوع النخيل، ثم علقت الجثث لأيام على باب مصنع المعزبي للثلج بمنطقة النخيلة.

 

وفي حادثة منفصلة، أفادت مصادر حقوقية للمنظمة، أن مسلحين حوثيين قاموا بإعدام الأسير خالد محمد عياش ودهسوا جثته بعرباتهم العسكرية حتى تمزّق جسده.

 

وفي منطقة النخيلة ذبح الحوثيون عبدالقادر بهيدر بعد استدعائه من منزله بشكل بشع لاتهامه بالتخابر مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

 

وفي حادثتين مستقلتين أعدم الحوثيون أيضا كل من كامل شويطر وأكرم الزبيدي الموظفين بإدارة أمن المنطقة، إضافة لإعدام أربعة مدنيين آخرين بطريقة وحشية في منطقتي المسنى والمنقم التابعتين لمنطقة الحالي بمدينة الحديدة في 14 من نوفمبر الجاري.

 

ووصفت "رايتس رادار" تلك الجرائم بأنها "انتهاكات جسيمة ترقى في التصنيف القانوني الدولي إلى أن تكون جرائم حرب مكتملة الأركان لا تسقط بالتقادم وينبغي ألا يفلت مرتكبوها من العقاب".

 

وأشارت إلى أن الجرائم السابقة تزامنت مع حملة مداهمات واختطافات جماعية مارستها جماعة الحوثي ي مناطق شملت كل من منظر والدريهمي والنخيلة والتحيتا والغويرق، ولازالت عمليات الرصد والتوثيق للانتهاكات هناك شحيحة حتى الآن، إذ تمارس عمليات قمع للراصدين الميدانيين ولا يسمح لأحد بالوقوف على حقيقة هذه الانتهاكات.

 

وأشارت إلى أن "ممارسات جماعة الحوثي في محافظة الحديدة أدت إلى هجرة ونزوح أكثر من 95% من صحفييها وناشطيها وتوقيف المواقع والصحف والأنشطة الاعلامية الحزبية والأهلية".

 

على الصعيد الإنساني استقبلت مدينة الخوخة، المركز الإداري للسلطة المحلية التابعة للشرعية المعترف بها دولياً خلال الأسبوعين الماضيين أكثر من 1000 أسرة نزحت من مناطق سيطرة الحوثيين، وفقاً لتقرير المنظمة.

 

ونوهت إلى أن "حالة النزوح التي تشهدها جنوب محافظة الحديدة تتم نتيجة الخشية من الانتقام الجماعي من قبل المسلحين الحوثيين، وذلك عقب عمليات إخلاء عسكري للقوات الحكومية من تلك المناطق".

 

وأشارت إلى أن "هناك أكثر 1700 أسرة عالقة في مناطق خطوط التماس للمواجهات بين القوات الحكومية والحوثية وهم في أمس الحاجة لتدخل إنساني إغاثي عاجل".

 

وطالبت المنظمة، في ختام تقريرها، من الأمم المتحدة وهيئاتها التنفيذية وفي مقدمتها مجلس الأمن بتحقيق دولي محايد يقوم على تقصي الحقائق للوقوف على تفاصيل كافة الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت وترتكب بحق المدنيين والأسرى في محافظة الحديدة.

 

كما طالبت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاقية الحديدة (أونمها) بالتواجد في المناطق التي سيطر عليها الحوثيون عقب عملية الإخلاء العسكري، مطلع الشهر الجاري، للتحقق من حدوث أعمال انتقامية وإعدامات ميدانية بعيداً عن عدسات الاعلام وبدون رادع قانوني.

 

ودعت "رايتس رادار" المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ للاطلاع عن قرب على الوضع الانساني في محافظة الحديدة وما يتعرض له سكانها خصوصاً المناهضين لجماعة الحوثي.

 

 


تعليقات
square-white المزيد في محلي