آخر الأخبار

الأغذية العالمي: 71% من الأسر اليمنية عاجزة عن تأمين غذائها

الأغذية العالمي: 71% من الأسر اليمنية عاجزة عن تأمين غذائها
 
غرفة الأخبار
شارك الخبر:

حذّر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع أسعار المواد الغذائية، كاشفاً عن عجز 71% من الأسر عن تلبية احتياجاتها الغذائية خلال سبتمبر الماضي.

وأظهر تقرير حديث للبرنامج أن محافظة تعز سجلت أعلى معدل للجوع المتوسط والشديد بنسبة 23%، في وقت تشهد فيه عدة مناطق تراجعاً ملحوظاً في مستويات استهلاك الغذاء، وسط استمرار الضغوط الاقتصادية واضطراب الإمدادات الغذائية.

وأشار التقرير إلى أن مديريات الساحل الغربي، بينها المخا وحيس، سجلت بعضاً من أكبر الزيادات في معدلات عدم كفاية استهلاك الغذاء، فيما شهدت منطقة ذباب، الواقعة في نطاق باب المندب، ارتفاعاً ملحوظاً في لجوء الأسر إلى تدابير معيشية طارئة لتأمين احتياجاتها الأساسية.

وفي محافظة تعز، التي تعاني من حصار تفرضه مليشيا الحوثي منذ عام 2015، ارتفعت نسبة ضعف الاستهلاك الغذائي من 29% إلى 36% خلال عام واحد، وفقاً للتقرير.

ونقل التقرير عن تجار إفادات بشأن نفاد مخزونات القمح، فيما لجأ آخرون إلى تقييد بيع الدقيق والأرز بحد أقصى يبلغ 25 كيلوغراماً للأسرة الواحدة، في ظل ارتفاع الأسعار واضطراب الإمدادات، ما يفاقم صعوبة حصول السكان على المواد الغذائية الأساسية.

كما أظهرت البيانات أن 38% من الأسر في مناطق الحكومة اضطرت إلى تقليص استهلاك البالغين من الطعام لصالح إطعام الأطفال، في حين عجزت 75% من الأسر النازحة منذ فترات طويلة عن تلبية الحد الأدنى من احتياجاتها الغذائية.

وتعكس هذه المؤشرات حجم الضغوط التي تواجهها الأسر اليمنية، مع تراجع مصادر الدخل وتآكل القدرة الشرائية، الأمر الذي يدفع المزيد من العائلات إلى اعتماد استراتيجيات قاسية للتكيف مع نقص الغذاء.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه معاناة سكان مدينة تعز جراء تشديد جماعة الحوثي حصارها وقطع الطرق الرئيسية المؤدية إلى المدينة، ما يفاقم عزلتها ويعرقل تدفق السلع الغذائية والمساعدات الإنسانية.

ويثير استمرار القيود على حركة النقل والإمدادات مخاوف من تفاقم الأزمة الغذائية في تعز والمناطق المحيطة بها، خصوصاً مع تراجع قدرة الأسر على تأمين احتياجاتها الأساسية، واحتمالات ارتفاع مستويات الجوع إلى معدلات أشد مما وثقته التقارير الأممية.

وتعد اليمن واحدة من أكثر الدول تضرراً من أزمات الغذاء في العالم، في ظل استمرار الصراع وتدهور الاقتصاد واتساع رقعة النزوح، إلى جانب تراجع التمويل الإنساني، وهي عوامل تزيد من هشاشة ملايين السكان وتهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية خلال الفترة المقبلة.

المصدر: المهرية نت+ مصادر مفتوحة

تابعنا على :