icons

آخر الأخبار

ثورة 26 سبتمبر.. نقطة تحول وشعلة أمل دائمة لليمنيين (استطلاع خاص)

المهرية نت - المهرة - خاص
الأحد, 26 سبتمبر, 2021 - 11:06 صباحاً

تطل اليوم الأحد، الذكرى  التاسعة والخمسون لثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م التي أسقطت عرش  الحكم الإمامي البائد، في الوقت الذي تعيش اليمن ظروفا بالغة الصعوبة في مختلف المجالات، وسط تمسك بالثورة وقيمها رغم كل الأوجاع .

 

ويحتفي الشعب اليمني سنويا بالثورة إحياء لدماء الشهداء الأحرار  وأرواحهم التي بذلوها في سبيل التحرر من العبودية والظلم  والجهل والتخلف إلى الحرية والتعلم والبناء.

 

وبالتزامن مع حلول هذه الذكرى العظيمة يعبر العديد من المواطنين اليمنيين عن آرائهم  وأمنياتهم  ويؤكدون بأن الثورة متجدده ورابط مقدس لا تراجع فيه ولاتهاون.

 

*الثورة نور يستضاء بها

 

يقول المواطن عزان قائد في تصريحات أدلى بها لموقع " المهرية نت" إن ثورة 26 سبتمبر هي النور الذي أستضيئ به في دروب الحياة المعتمة، والمصباح المنير للخروج من مستنقع العبودية والاستبداد إلى بر  الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة ".

 

وأضاف "هي نقطة التحول الأجمل في  تاريخ اليمن، رغم ما أعقبها من تجاوزات وصعوبات بالغة، نعيشها اليوم، لكنها كانت ومازالت وستظل شعلة أمل كل يمني حر، لاستذكار عظمتها، ومواصلة نهج الأحرار، في التخلص من حكم الأسرة، أو سلالة"

 

وتابع " القرار الثوري لا رجعة عنه، ولا مساومة أومداهنة فيه، حتى تنتصر ثورة الشعب، وتتخلص من الإمامة والاستعمار وآثارهما ومخلفاتهما وبناء دولة السيادة والكرامة  فالشعب اليمني تواق للحرية والكرامة، لا يرضى بحياة الذل والهوان".

 

وأردف "  في واقعنا الحالي كلما رأيت إماميي اليوم يحاولون أن يستعيدوا إمامتهم أتذكر أن ثورة الـ 26 من سبتمبر كانت نهايتهم فيها، فأقول في نفسي إنّ إماميي اليوم سيدحرونهم أحفاد من دحروا الإمامة سابقا".

 

وأكد بأن "استمرار الثورة ضرورة ملحة ضد ما  يمارسه أحفاد الإمامة اليوم من ظلم، وتجهيل واستبداد ،بحق الشعب اليمني والانتصار بها يعد واجبا وطنيا مقدسا". 

 

وتمنى بحلول هذه المناسبة العظيمة من كافة  القوى السياسية، الاصطفاف خلف المشروع الجمهوري، من أجل الخلاص من مشاريع الولاية، والإمامة، وغيرها من التسميات التي تحاول الاستئثار بالحكم وبالدولة، وخطف اليمن لصالح مشروعها الطائفي".

*ثورة متجددة

 

بدوره يقول المواطن "صامد محمد " ثورة السادس والعشرون من سبتمبر هي ثورة أحرار عانوا من ظلم الإمامة ،ومن جورها وتسلطها، ويجب علينا كيمنيين أحرار أن لانرضى بالظلم،والتسلط، والتميز فيما بيننا،وأن نجدد هذه الثورة، ونحقق أهدافها التي لم يتحقق منها أي هدف مكتمل حتى الآن".

 

وأضاف للمهرية نت "نحن اليوم نشاهد الإماميين الجدد وهم يحرفون مسارهذه الثورة بانقلابهم على الشرعية الدستورية تحت مسمى التصحيح ويحلمون بإعادة الحكم البائد  ".

 

وتابع" سنظل نحفر في الجدار إما أن نرى حفرة من نور أونبقى في الظلام  فثورة سبتمبر ستبقى متجدده  إلى أن يظهر نورها وبريقها ".

 

وأرسل رسالة إلى جميع الأحزاب السياسية والقوى الفاعلة في المجتمع المدني وجميع المكونات أن "يبتعدوا عن الخلاف الحاصل فيما بينهم، وأن يغلبوا مصلحة الوطن على مصالحهم الشخصية".

 

ومضى قائلا " تمنى من رئيس الحكومة أن لا يتدخل في السياسة والاقتصاد، وأن يقدم استقالته وينظر إلى حالة الريال اليوم فالمواطن المسكين أصبحت حالته  في الحضيض".

 

*الثورة إنسانية

 

يقول الإعلامي عبدالرحمن الأحمدي أثناء حديثه مع موقع "المهرية نت "  ثورة 26 سبتمبر هي ثورة إنسانية خالصة, جذرت مفاهيم الحرية والكرامة وقيمة الإنسان، ومعنى الآدمية, وحققتها واقعا."

 

وأضاف "عملت الثورة على النيل من الكهنوت الذي ظل يدوس على صدر الوطن لعقود,يمارس فيه  السلب والنهب والظلم والاستبداد والبطش والاستعباد في حق  أبناء الوطن."

 

وتابع: " الثورة تعد استغاثة وذكرى لأولئك الأبطال الأحرار الذين وضعوا لبنة الحرية والعدالة في أرض الوطن، فهي تعيد العزم المجيد في روح المجاهدين في ميدان الشرف والدفاع عن الوحدة وترسخ قيمة إنسانية لا يمكن التخلي عنها إلا من ذوي النفوس الضيعفة."

 

وأردف "استمرار الثورة ضرورة وطنية وإنسانية لتستمر الوحدة وتدحر بقايا الكهنوت الذين يريدون إعادة الدولة إلى ما قبل سبتمبر المجيد."

 

وأكد بأن "ثورة سبتمبر مازالت  نابضة في قلوب الشرفاء من أبناء الشعب الأحرار الذين  تشتعل فيهم دماء الشهداء والثوار أمثال القردعي و الزبيري والنعمان وعبد المغني الذين جعلوا الدولة والجمهورية نصب أعينهم ."

 

وتمنى بحلول هذه الذكرى  "أن يعم السلام أرجاء الوطن وأن تزال سلالة الكهنوت، وأن يعيد سبتمبر مجده وتحقق جميع أهدافه، وتنهض الدولة الإتحادية التي يحلم بها أبناء الشعب، وتبسط أقدامها في ربوع الوطن، وتعيد هيبته وتنشر خيره وتقيم وطناً يحضن الجميع ويعيد مكانته في الجزيرة العربية."

قد تكون صورة لـ ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏

*الثورة معجزة

 

من جانبه، يقول الكاتب السياسي محمد الكويحي "ثورة 26سبتمبر هي معجزة في حد ذاتها، جاءت في وقت فيه نسبة الأمية فيه مرتفعة جدا، والإمامة التي فرضت حصاراً وعزلة على الشعب عن بقية العالم، ومع ذلك ثار هذ الشعب العظيم ضدها رغم كل هذه الظروف والمعوقات."

 

وأضاف لـ"المهرية نت" ثمثل هذه الذكرى العظيمة أهمية كبيرة في تذكير الشعب اليمني بما صنعه أجدادهم الأولون من معجزة تاريخية قل نظيرها في العالم."

 

وتابع: "نحن في هذه الظروف الصعبة نشهد فيها عودة مرة أخرى إلى  الإمامة، فنحاول تذكير أبناء الشعب اليمني بنضال آبائهم وأجدادهم لنعيد إليهم روحهم الثورية والقومية وحشدهم ضد هذه الإمامة والقضاء عليها."

 

وأردف: "يجب علينا اليوم كشعب يمني أن نواصل مسيرة أجدادنا في الثورة وأن ننبذ هذه الأفكار فقد كانت أهداف 26سبتمبر واضحة المعالم والمعاني حيث أكدة على ضرورة تحطيم الجهل والاستعمار ومخلفاتهم وبناء دولة الجمهورية و مجتمع ديمقراطي وجيش يحمي مقدرات الثورة ومكتسباتها."

 

وأكد "على جميع المثقفين والإعلاميين والمفكرين أن يحثوا هذا الشعب على الاستمرار بهذه الثورة ونبذ فكرة الإمامة ومخلفاتها فاليوم نشهد رونقة كبيرة وجمعا غفيرا  لهذه الثورة".

 

وأشار إلى أن" غالبية أبناء الشعب  اليمني قبل أن يحدث  الانقلاب نادرا مايعرفوا الإمامة وآثارها وإجرامها فكانت تمر هذه الذكرى ولا يستشعرون بعظمتها، لكن اليوم عندما لامسوا واقع الظلم والقهر الذي كان موجود قبل ثورة 26 بات لها رونقة خاصة فهم  اليوم أكبر إصرارا وإبتهاجا بهذه الثورة."

 

وتمنى بحلول بهذه المناسبة العظيمة " زوال هذه السلالة ومن يقف في صفها وبناء دولة مدنية تلامس أهداف26سبتمبر وتنفيذهم  على أرض الواقع وأن يرى  اليمن السعيد يعود مجده القديم الذي عملت هذه السلالة على تدمير حضارتة منذ دخلت الإمامة مع الحسين الرَّسي صاحب فكرة  الإمامة ".


تعليقات
square-white المزيد في تقارير المهرية