icons

آخر الأخبار

جرائم الإمارات باليمن.. اغتيالات متكررة وسجون سرية تمارس التعذيب والقتل(تقرير خاص)

شخصيات تم اغتيالها في عدن

شخصيات تم اغتيالها في عدن

المهرية نت - خاص
الثلاثاء, 27 يوليو, 2021 - 10:22 صباحاً

تواصل الإمارات العبث في الأراضي اليمنية وانتهاك حقوق أبنائها عن طريق وسائل متعددة بينها اغتيال شخصيات مهمة وإنشاء سجون سرية تمارس التعذيب والقتل. 

 

وخلال الفترة الماضية، أكدت منظمات وتقارير حقوقية أن الإمارات متورطة في تنفيذ العديد من عمليات الاغتيالات بالعاصمة المؤقتة عدن، طالت شخصيات مهمة، بينها قيادات سياسية وعسكرية وخطباء مساجد. 

 

ويعد ملف الاغتيالات أهم وأخطر الملفات التي عملت عليها الإمارات، حيث رسمت مخططًا متكاملًا يستهدف شخصيات دينية وعسكرية واجتماعية. 

 

وقد بلغت عمليات الاغتيالات أكثر من 200 حادثة اغتيال منذ العام 2015، معظمها في العاصمة المؤقتة عدن. 

‎‏وشهدت مدينة عدن مخطط اغتيالات استهدف بدرجة أولى الإسلاميين أمثال الشيخ الراوي، والشيخ عبدالرحمن العدني، والشيخ صالح حليس، وقائمة طويلة من أسماء مؤثرة

 

‎‏وحسب الراصدين الحقوقيين، كان للجانب العسكري نصيبًا كبيرًا من عمليات الاغتيالات ، حيث تخلصت الإمارات من ضباط في الأمن والجيش والمقاومة، إضافة إلى صناديق سوداء في الاستخبارات، ، فالإمارات تقف خلف اغتيال اللواء عبدربه امسرائيلي قائد محور أبين وتم الأمر في منطقة الممدارة 

 

‏واستخدمت الإمارات شركة بلاك ووتر وبعض المرتزقة الأجانب لتنفيذ عمليات الاغتيالات، ويشرف عليهم الفلسطيني محمد دحلان والضابط الإماراتي أبو خليفة في قتل قيادات للمقاومة ومعارضين في عدن، كما ذكر ذلك تقرير صادر عن موقع باسفيد الأمريكي. 

 

وكان أبرز الشخصيات الذين تم محاولة اغتيالهم البرلماني عن حزب التجمع اليمني للإصلاح إنصاف مايو. 

 

السجون السرية 

 

‏عمل الاحتلال الإماراتي منذ بدء تدخله باليمن على استحداث سجون سرية ومعلنة في أماكن تواجده. 

 

وتُمارس الإمارات في تلك الأماكن المظلمة أبشع عمليات القهر والتعذيب، ويتوارى خلف أسوارها عشرات المخفيين، وترتكب داخلها جرائم ترقى لتكون جرائم حرب.

‏وقد تم رصد عشرات المعتقلين والمخفيين قسريًا تخفيهم الإمارات في سجونها المستحدثة في عدن، يواجهون مصيرًا مجهولًا، فيما لا يوجد مسوغ قانوني أو أمر قضائي يؤيد تلك الجرائم الإنسانية المرتكبة بحق أولئك المختطفين. 

 

‏وشارك الضابط المدعو أبو سيف الإماراتي في تعذيب بعض السجناء حتى الموت. 

 

‏ويشرف على سجون محافظة أبين كلاً من القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي عبداللطيف السيد والقيادي  عبدالرحمن الشنيني؛ واللذين جندتهما الإمارات لصالحها.

ويوجد لدى الإماراتيين في أحد السجون كلبة يسموها شاكيرا لترهيب وتعذيب المعتقلين، ويشارك في هذه الجرائم بعدن المدعو يسران المقطري. 

 

وفي ظل الاحتلال والقمع، سبق أن طالب العديد من الحقوقيين والسياسيين في اليمن بمحكمة دولية للتحقيق مع الإمارات حول جرائمها. 

 

وكانت قد وثقت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية حوادث فرق الاغتيال ومراكز الاحتجاز وبرامج التعذيب في اليمن. ويشكل هذا، بحسب الخبراء، "انتهاكًا صارخًا للقوانين اليمنية الوطنية وكذلك القوانين الدولية". 

 

 

 

 


تعليقات
square-white المزيد في تقارير المهرية