المرافق الغامض.. من هو رجل الظل للرئيس هادي؟

يلف الغموض هذه الشخصية التي ارتبط اسمها بالرئيس الأسبق عبدربه منصور هادي، والمعروفة بلقب “القاضي”، أحد أبرز رجال الحراسة والمرافقة في محيطه الأمني.
وينحدر أحمد عبدالله منصور علي مخلوس المارمي، الملقب بـ“القاضي”، من مديرية الوضيع بمحافظة أبين، وهي المنطقة ذاتها التي ينتمي إليها الرئيس هادي، وهو ما عزز علاقة الثقة بينهما، وساهم في تكليفه بمهام الحراسة الشخصية خلال مراحل مختلفة من فترة حكمه.
برز “القاضي” لسنوات طويلة كمرافق وحارس شخصي ملازم للرئيس هادي في جميع تحركاته داخل اليمن وخارجه، حتى أصبح حضوره مشهداً ثابتاً في أغلب الفعاليات والمناسبات الرسمية، وارتبط اسمه مباشرة بمنظومة التأمين والحماية الخاصة بالرئيس.
وتولى مهام مباشرة في تأمين الرئيس ومرافقته خلال الاجتماعات والزيارات الرسمية، وظل يظهر خلفه في معظم المناسبات المحلية والدولية، ما جعله من أقرب الشخصيات الأمنية إليه وأكثرها ملازمة له.
كما تشير معلومات متداولة إلى أنه قريب أسرياً من الرئيس هادي، وهو ما ساهم في تعزيز مستوى الثقة والاعتماد عليه في المهام الحساسة المرتبطة بالحماية الشخصية.
ومؤخراً، تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي صوراً ومشاهد تظهره خلال مراسم تشييع جثمان الرئيس هادي، وهو يحمل النعش، في لقطة وُصفت بأنها تعكس عمق العلاقة وطول مسيرة الارتباط بين الحارس وقائده، ليُوصف حينها بأنه “رجل الوفاء” الذي ظل ملازماً له حتى النهاية.
تولى قيادة الحراسة الجسدية للرئيس، ورافقه في مختلف مراحل حكمه، سواء خلال الفعاليات السياسية داخل اليمن أو أثناء زياراته الخارجية، وبرز بشكل واضح منذ تولي هادي الرئاسة عام 2012، حيث كان يظهر دائماً خلفه في أغلب المناسبات الرسمية.
ويُعرف عن “القاضي” أنه تلقى تدريبات عسكرية متخصصة في مجال حماية الشخصيات، إضافة إلى إتقانه اللغة الإنجليزية، ما ساعده على أداء مهامه خلال اللقاءات والزيارات الدبلوماسية، ورغم حضوره الدائم إلى جانب الرئيس، فإنه ظل بعيداً عن الإعلام، قليل الظهور والتصريحات، الأمر الذي زاد من غموض شخصيته.
المصدر: المهرية نت





