آخر الأخبار

منظمة حقوقية: 154 طفلاً في الحاضنات مهددون جراء حصار تعز

منظمة حقوقية: 154 طفلاً في الحاضنات مهددون جراء حصار تعز
 
متابعة خاصة
شارك الخبر:

حذّرت منظمة رصد للحقوق والحريات، من تفاقم الكارثة الإنسانية في مدينة تعز، مشيرة أن الحصار المفروض على المدينة منذ 4 أكتوبر 2026م وإغلاق طرق الإمداد، ترتب عليه تدهور في الأوضاع المعيشية والصحية والتعليمية.

وقالت المنظمة، في بيانٍ اليوم الأحد، إن استمرار الحصار يفاقم معاناة السكان، ويهدد الأمن الغذائي، ويعرقل وصول المرضى إلى العلاج، في ظل نقص الغذاء والدواء والوقود والمياه، وتراجع قدرة المرافق الصحية على تقديم خدماتها.

وأوضحت اعتمادًا على تقارير أممية أن 600 ألف شخص تعذّر وصول مساعدات برنامج الأغذية العالمي إليهم، كما أن 42 مرفقًا صحيًا تواجه نقصًا حادًا في الإمدادات الطبية والأكسجين، و12 مستشفى ومركزًا صحيًا مهددة بتوقف الخدمات أو تقليصها بسبب نقص الوقود.

وأضافت منظمة رصد أن 1,110 من مرضى بالفشل الكلوي يواجهون مخاطر نقص مستلزمات الغسيل، وسط الحاجة إلى نحو 120 جلسة غسيل يوميًا، و192 مريضًا في العناية المركزة، إلى جانب 154 طفلًا في الحاضنات، يواجهون مخاطر نقص الوقود والإمدادات الطبية.

وحذّرت من أن نقص المياه وتراكم النفايات في الشوارع والأحياء السكنية ينذران بتفاقم المخاطر الصحية والبيئية، ويهيئان الظروف لانتشار الأمراض، ومنها الإسهالات المائية الحادة وحمى الضنك والملاريا، فضلًا عن الأمراض الجلدية والتنفسية.

وتابعت: كما يهدد نقص الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية استمرار خدمات الطوارئ وغسيل الكلى وعلاج الأورام ورعاية الأطفال حديثي الولادة، ويضاعف معاناة المرضى والفئات الأكثر ضعفًا.

وطالبت منظمة رصد للحقوق والحريات بالرفع الفوري للحصار وفتح الطرق الرئيسية والفرعية أمام المدنيين، وضمان وصول الغذاء والدواء والوقود والمياه والمساعدات الإنسانية بصورة آمنة ومستدامة.

كما دعت إلى تأمين مرور المرضى وسيارات الإسعاف، وضمان وصول مرضى السرطان والفشل الكلوي إلى مراكز العلاج، والتدخل العاجل لدعم المستشفيات والمرافق الصحية بالأدوية والأكسجين والوقود والمستلزمات الضرورية، وتحرك المنظمات لإيقاف الكارثة الإنسانية.

المصدر: منظمة رصد للحقوق والحريات - فيسبوك

تابعنا على :