آخر الأخبار

عدن.. زير التخطيط يبحث مع المفوضية السامية مشاريع دعم النازحين

عدن.. زير التخطيط يبحث مع المفوضية السامية مشاريع دعم النازحين
 
متابعة خاصة
شارك الخبر:

بحث وزير التخطيط والتعاون الدولي محمد الفقمي، اليوم الأحد، بالعاصمة المؤقتة عدن، مع القائم بأعمال مدير البرامج بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليمن، موسس كبرونو، سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في تنفيذ المشاريع الإنسانية والتنموية ودعم اللاجئين والنازحين.

وتطرق اللقاء، إلى الموضوعات المتعلقة بمشروع العودة الطوعية للاجئين من القرن الإفريقي الذي تنفذه المفوضية، إضافة إلى استعراض خطة تدخلاتها والمشاريع الجاري تنفيذها بما في ذلك برامج تعليم الكبار وتوزيع المواد الغذائية للنازحين من الساحل الغربي ومحافظة تعز.

وأكد الفقمي، أهمية مضاعفة التدخلات الإنسانية والإغاثية المقدمة للنازحين في المخيمات بمختلف المحافظات، بما يسهم في تخفيف معاناتهم وتحسين أوضاعهم المعيشية، لافتاً إلى حرص الوزارة، على مواصلة تقديم التسهيلات اللازمة للمفوضية وتعزيز التنسيق المشترك معها بما يدعم تنفيذ الأنشطة والمشاريع الموجهة للاجئين والنازحين على حد سواء.

من جانبه، أكد القائم بأعمال مدير البرامج بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليمن، حرص المفوضية على مواصلة العمل والتنسيق مع الحكومة اليمنية بما يعزز تنفيذ المشاريع والبرامج الخاصة باللاجئين والنازحين والمساهمة في تلبية احتياجاتهم الإنسانية.

يأتي الاجتماع في وقت أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد النازحين في اليمن منذ بداية سبتمبر حتى 23 أكتوبر الجاري تجاوز 268 شخص؛ بالتزامن مع استمرار موجة النزوح الداخلية.

وأشارت المنظمة، في بيانٍ نشرته اليوم الأحد، أن الأسر تتجه بشكل متزايد نحو مناطق أكثر أماناً في الجنوب. ففي عدن، تضاعف عدد النازحين الوافدين أكثر من مرتين منذ 7 أكتوبر، ليصل إلى أكثر من 42,000 شخص، فيما تستضيف لحج حالياً نحو 67,000 نازح. وتعيش الأسر النازحة حالياً في 62 مديرية موزعة على عشر محافظات، وصولاً إلى المهرة شرقاً.

وأضافت أن الصراع المتصاعد في غرب اليمن يجبر السكان إلى مغادرة البلاد، حيث يفرّ الآلاف عبر البحر إلى جيبوتي. مشيرة أن بيانات جديدة صادرة عن المنظمة الدولية للهجرة تُظهر حجم تأثير الأزمة الذي يصل إلى خارج حدود اليمن. 

وتابعت: حتى 17 أكتوبر، وصل 3,836 شخص يمني إلى جيبوتي، نصفهم من الأطفال، بينهم 282 طفلاً دون سن الخامسة. وأفاد معظمهم بأنهم فرّوا بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، فيما وردت تقارير عن وصول عدة قوارب إلى الشاطئ قبل بلوغ وجهتها النهائية بسبب نفاد الوقود. كما سجّلت المنظمة الدولية للهجرة عبور 1,327 مهاجراً من اليمن إلى جيبوتي بحراً، أثناء عودتهم باتجاه بلدان إقامتهم.

المصدر: الحكومة اليمنية - فيسبوك

تابعنا على :