icons

آخر الأخبار

"المجلس الانتقالي" يدافع عن اقتحام قصر معاشيق عدن الرئاسي

المهرية نت - خاص
الاربعاء, 17 مارس, 2021 - 03:11 صباحاً

دافع المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من أبوظبي، عن حادثة اقتحام المتظاهرين المناصرين له، القصر الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن، حيث تتواجد الحكومة اليمينة.

 

وأكد المجلس في بيان صادر عن هيئته الرئاسية، وقوفه إلى جانب المتظاهرين من أنصاره، داعياً منظمي الفعاليات الاحتجاجية إلى التنسيق الكامل مع ميلشياته الأمنة لتفادي حرف مسارات ما أسماه "العمل السلمي".

 

وقال المجلس، إنه "يجب الوقوف مع حكومة المناصفة لكشف الفاسدين وإنهاء معاناة الشعب بكافة شرائحه من خلال توفير الرواتب والخدمات ومعالجة اختلالات عمل البنك المركزي".

 

وطالب المجلس، من التحالف السعودي الإماراتي بالوقوف على أسباب اقتحام قصر معاشيق في عدن، مشيراً إلى أن "جرى اتخاذ تدابير أمنية لمواجهة أي أعمال تتعمد التخريب والفوضى في عدن".

 

وأكد المجلس في ختام بيانه على أهمية تنفيذ اتفاق الرياض وصولا للحل النهائي، والسعي الجاد لإيجاد حلٍ جذري وعاجل لتوفير الدعم الكامل للحكومة.

 

وفي وقت سابق من الثلاثاء، توعد أحمد سعيد بن بريك القيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا بإعلان "البيان رقم 1" في عدن قريبا.

 

وفي تغريدات على تويتر، اعتبر بن بريك، وهو رئيس ما يسمى بالجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، أن اقتحام المتظاهرين لقصر معاشيق الرئاسي في مدينة عدن هو ثأر للمتظاهرين في سيئون، الذين أُجبروا على فض احتجاجات منددة بغلاء المعيشة.

 

وأضاف بن بريك أن "الجنوب دائما يحلق فوق العلالي بجناحي حضرموت وعدن، وبقية محافظات الجنوب هي الجسد لهذين الجناحين، إرادة شعب الجنوب دوما تنتصر".

 

وهدد بن بريك بإعلان البيان رقم 1 من ساحة خور مكسر بعد فترة وجيزة، مضيفا "الخطة (ج) أبين ولحج اليوم، وغدا سنقلب الطاولة ولا مجال للمراوغة" وهي تهديدات مماثلة لأحداث انقلاب أغسطس 2019.

 

وصباح الثلاثاء، اقتحم متظاهر المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً قصر معاشيق، مقرِ الحكومة اليمنية، دون أن تعترضهم قوات الحراسة الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.

 

وأظهرت صور بُثت على مواقع التواصل تجوّل متظاهرين داخل القصر، وكان لافتا أن عددا منهم كانوا يحملون شعارات المجلس الانتقالي الجنوبي، وقد خلا المكان من قوات الحراسة والأمن، كما اختفت القوات السعودية التي كانت موجودة في القصر.

 

ولاحقاً، اعتبرت الحكومة اليمنية، في بيان لها، اقتحام قصر المعاشيق، اعتداء على الدولة، ويخدم دعاة الفوضى، مشددة على ضرورة تنفيذ الشق الأمني والعسكري من اتفاق الرياض.

 

وأدانت الخارجية السعودية، حادثة الاقتحام، وأكدت، دعم المملكة للحكومة اليمنية التي باشرت مهامها في عدن وفق اتفاق الرياض، كما أكدت على أهمية منح الحكومة اليمنية الفرصة الكاملة لخدمة اليمنيين.

 

ودعت السعودية الحكومة والانتقالي للاستجابة العاجلة والاجتماع في الرياض لمناقشة بقيه بنوده، معتبرة أن تنفيذ اتفاق الرياض هو الضمانة لتوحيد صفوف الشعب اليمني.

 

وبالرغم  تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة مناصفة بين الشمال والجنوب، وحصول المجلس الانتقالي الجنوبي على 5 حقائب فيها من أصل 24، إلا أنه لم يتم إحراز تقدم كبير في مسألة تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض حتى اليوم، وسط اتهامات يمنية للسعودية والحكومة بالتواطؤ في تسريع تنفيذ ما تبقى ما نقاطه.

 

 


تعليقات
square-white المزيد في محلي