icons

آخر الأخبار

مصر.. مصرع 41 شخصا إثر حريق شب في كنيسة

المهرية نت - الأناضول
الإثنين, 15 أغسطس, 2022 - 12:51 صباحاً

أسفر حريق "كبير" شبّ في كنيسة غربي العاصمة المصرية القاهرة، الأحد، عن مصرع 41 شخصا بينهم 18 طفلا وإصابة 16 بينهم ضابطان وعنصرا شرطة.

 

جاء ذلك وفق حصيلة نهائية، أوردتها مصادر مصرية رسمية وإعلام محلي، وسط تأكيد أمني رسمي أن الحريق اندلع بسبب "خلل كهربائي"، بموقع حادثٍ وصفه الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي بـ"الأليم"، ولاقي تعاز من تركيا ودول عربية وغربية عديدة.

 

وأفادت وكالة الأنباء المصرية، بأن "حريقا شب الأحد، بكنيسة في محافظة الجيزة (غربي العاصمة)، وعمل رجال الإطفاء على السيطرة عليه".

 

وقال حسام عبد الغفار متحدث وزارة الصحة، في بيان، إنه تم "نقل 55 حالة لمستشفيات بالجيزة وجار التعامل مع الحالات المصابة، وحصر حالات الوفاة".

 

فيما قالت الكنيسة الأرثوذكسية المصرية، في بيان، إن "حريقا كبيرا شب في كنسية أبي سيفين أثناء القداس (صلاة رئيسية)"، مشيرة إلى "وصول الوفيات إلى 41 والإصابات إلى 14 حتى الآن".

 

وفي بيان ثان، كشفت الصحة المصرية، أن "إجمالي عدد الوفيات (من بين 55 حالة تم نقلها) من موقع الحادث الأليم بلغ 41 وفاة، بسبب دخان كثيف ناتج عن الحريق والتدافع".

 

وأشارت إلى خروج مصابين اثنين وتواجد 12 مصابا حاليا بالمستشفيات يتلقون الرعاية الصحية بينهم "4 حالتهم غير مستقرة".

 

وفي سياق متصل، قالت النيابة المصرية في بيان إنها "شكلت فريق تحقيق كبير للتحقيق في الواقعة وبدأت التحقيقات وستعلن عن نتائجها كلما تسنى ذلك".

 

فيما أفاد بيان ثان للنيابة عقب معاينة القاضي، حمادة الصاوي النائب العام، موقع الحادث بأنه "حتى هذه الساعة (17: 00 ت.غ) توفي 41 شخصًا، وأصيب 16، من بينهم ضابطان وفردا شرطة".

 

وأضاف: "انتهت النيابة من مناظرة كافة الجثامين ولم تلحظْ فيها إصابات ظاهرة دالة على أمور أخرى خلاف الاختناق كما أشار شهود بموقع الحادث إلى أن سبب الحريق ماسٌّ كهرُبائي".

 

وفي وقت سابق الأحد، كانت وزارة الداخلية، قالت في بيان إنه "تم إخلاء المصابين والمتوفين (من موقع الحادث) ونقلهم للمستشفيات، وبينهم ضابطان وأفراد من قوات الحماية المدنية مصابون".

 

وأضافت: "أسفر فحص أجهزة الأدلة الجنائية أن الحريق نشب بجهاز تكييف في الدور الثاني بمبنى الكنيسة، والذى يضم عدداً من قاعات الدروس نتيجة خلل كهربائي".

 

وتابعت: "أدى ذلك لانبعاث كمية كثيفة من الدخان كانت السبب الرئيسي في حالات الإصابات والوفيات".

 

ومن أبرز ضحايا الحريق المتوفين، عبد المسيح بخيت، كاهن الكنيسة التي شب بها الحريق، و18 طفلا، كانوا يتواجدون بدور ملحق بالكنيسة به روضة أطفال، وقاعات دروس، وفق ما نقله إعلام محلي.

 

على الصعيد ذاته، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في بيان: "أتُابع عن كثب تطورات الحادث الأليم ووجهت كافة أجهزة ومؤسسات الدولة بالتعامل بشكل فوري مع هذا الحادث وآثاره وتقديم كافة أوجه الرعاية الصحية للمصابين".

 

وأجرى الرئيس المصري اتصالا هاتفيا ببابا أقباط مصر، تواضروس الثاني، مقدما له التعازي، مؤكدا قيام مؤسسات الدولة باحتواء آثار هذا الحادث، وفق بيان للرئاسة.

 

كما وجه الهيئة الهندسية للجيش المصري بتولي عملية ترميم الكنيسة، وفق بيان كنسي جديد جاء بعد إعلان الحكومة المصرية "البدء الفوري في ترميم المبنى وإعادته بأفضل حال مما كان عليه".

 

ووجهت الحكومة المصرية وزارة التضامن بسرعة صرف التعويضات بشكل فوري، بواقع 100 ألف جنيه (5265 دولارا) لأسرة كل ضحية من ضحايا الحادث، و20 ألف جنيه (نحو ألف دولار) كحد أقصى لكل مصاب، وفق بيان.

 

كما أعلنت الكنيسة المصرية في بيان جديد أنها قررت الصلاة على المتوفين جراء الحريق من كنيستين بالقاهرة، وذلك عقب انتهاء استخراج كافة الأوراق الخاصة بالدفن من الجهات المعنية.


كلمات مفتاحية: حريق كنيسة مصر ضحايا
تعليقات
square-white المزيد في عربي