آخر الأخبار

استطلاع أمريكي: نصف الأمريكيين فقط يؤيدون الغارات الجوية ضد الحوثيين

استطلاع أمريكي: نصف الأمريكيين فقط يؤيدون الغارات الجوية ضد الحوثيين
 
ترجمة خاصة
شارك الخبر:

أظهر استطلاع للرأي أجراه مجلس شيكاغو للشؤون العالمية بالتعاون مع مؤسسة «إيبسوس»، أن 46 بالمئة فقط من الأمريكيين يؤيدون شن الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف لجماعة الحوثي في اليمن، مقابل 44 بالمئة يعارضون ذلك.

وأُجري الاستطلاع خلال الفترة من 2 إلى 4 مايو/أيار 2025، بالتزامن مع تصعيد الحملة العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين في اليمن، على خلفية هجمات الجماعة على سفن في البحر الأحمر وخليج عدن.

وبحسب نتائج الاستطلاع، يفضل الأمريكيون خيارات أخرى للتعامل مع هجمات الحوثيين واضطراب حركة التجارة البحرية، إذ يؤيد 65 بالمئة فرض عقوبات اقتصادية إضافية على إيران لمنعها من تمويل أنشطة الجماعة، فيما يؤيد 62 بالمئة فرض عقوبات على الحوثيين ومؤسساتهم المالية.

كما أبدى 56 بالمئة تأييدهم نشر مزيد من السفن الحربية والأفراد العسكريين الأمريكيين لحماية السفن العابرة في المنطقة، بينما أيد 55 بالمئة ضغط الولايات المتحدة على إسرائيل لقبول وقف إطلاق النار في غزة والحفاظ عليه، مقابل رفض 35 بالمئة لهذا الخيار.

وفيما يتعلق بالضحايا المدنيين، قال 62 بالمئة من الأمريكيين إن مقتل المدنيين خلال العمليات العسكرية الأمريكية نادراً ما يكون مبرراً أو غير مبرر على الإطلاق، بينما رأى 34 بالمئة أنه قد يكون مبرراً في بعض الأحيان أو غالباً.

وأشار الاستطلاع إلى وجود انقسام حزبي واضح بشأن التعامل مع الحوثيين، حيث أبدى الجمهوريون تأييداً أكبر للعمل العسكري، إذ بلغت نسبة مؤيدي شن الغارات الجوية بينهم 61 بالمئة، مقابل ميل الديمقراطيين إلى رفض الخيار العسكري وتفضيل الضغط على إسرائيل لوقف الحرب في غزة.

كما أيد 68 بالمئة من الجمهوريين نشر مزيد من السفن الحربية والأفراد الأمريكيين في الشرق الأوسط، فيما بلغت نسبة تأييدهم فرض عقوبات إضافية على إيران 75 بالمئة، وعلى الحوثيين ومؤسساتهم المالية 67 بالمئة.

في المقابل، أيد 68 بالمئة من الديمقراطيين ممارسة الضغط على إسرائيل لقبول وقف إطلاق النار في غزة، باعتبار أن ذلك قد يسهم في وقف هجمات الحوثيين على السفن.

وخلص الاستطلاع إلى أن الغارات الجوية تحظى بأدنى مستوى من التأييد بين الخيارات المطروحة للتعامل مع هجمات البحر الأحمر، مقارنة بالعقوبات الاقتصادية والإجراءات الرامية إلى حماية الملاحة البحرية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 6 مايو/أيار 2025 وقف الغارات الأمريكية على الحوثيين، عقب التوصل إلى اتفاق قالت واشنطن إنه يضمن سلامة مرور السفن الأمريكية عبر خليج عدن والبحر الأحمر.

وبحسب التقرير، أظهرت نتائج الاستطلاع أن الرأي العام الأمريكي منقسم بشأن استخدام القوة العسكرية ضد الحوثيين، في وقت يفضل فيه غالبية الأمريكيين أدوات اقتصادية وسياسية للتعامل مع تهديدات الملاحة البحرية.

المصدر: مجلس شيكاغو للشؤون العالمية

تابعنا على :