مجلس القيادة يتمسك بمواصلة "فجر اليمن" ويشيد بالتقدم العسكري في الجوف ومأرب

أكد مجلس القيادة الرئاسي، الاثنين، استمرار عملية "فجر اليمن" حتى إنهاء انقلاب جماعة الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية، مشيداً بالتقدم الذي أحرزته القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في عدد من جبهات القتال.
وجاء ذلك خلال اجتماع عقده المجلس برئاسة رشاد العليمي، وبحضور جميع أعضائه، لمناقشة التطورات العسكرية والأمنية والإنسانية، في ظل تصاعد هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مؤسسات الدولة والمنشآت المدنية، وتوسيع قصفهم للمدن والقرى، بالتزامن مع استمرار حصار تعز واستهداف أحيائها السكنية.
واستعرض الاجتماع تقارير ميدانية عن سير العمليات العسكرية في مختلف الجبهات، وما حققته القوات الحكومية والمقاومة الشعبية، بدعم من تحالف دعم الشرعية، من تقدم في جبهات الجوف ومأرب والساحل الغربي، إلى جانب ما وصفه المجلس بالصمود في جبهات تعز.
وأشاد المجلس بأداء القوات المسلحة والأمن والتشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية في التصدي لهجمات الحوثيين، وتكبيدهم خسائر في الأرواح والعتاد، مثمناً الدعم السعودي للقوات الحكومية، ودور المملكة في مساندة اليمن على المستويات العسكرية والإنسانية والتنموية.
وفي إحاطة قدمها العليمي، اطلع أعضاء المجلس على نتائج اتصالاته ومشاوراته مع قادة ومسؤولين إقليميين ودوليين، بشأن تنسيق الاستجابة للأزمة الإنسانية، ودعم مؤسسات الدولة، ووقف تدفق الأسلحة إلى الحوثيين، وحماية أمن اليمن والمنطقة.
كما تناول الاجتماع الهجمات الحوثية على الأعيان المدنية في السعودية، والتهديدات التي تطال الممرات المائية والملاحة الدولية، في سياق التصعيد الذي تشهده البلاد والمنطقة.
وجدد المجلس دعوته للمواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى عدم الزج بأبنائهم في القتال، ورفض عمليات التجنيد والاستقطاب والتعاون مع الأنشطة العسكرية والأمنية للجماعة، مؤكداً أن باب العودة الآمنة مفتوح أمام من يترك السلاح ويتوقف عن القتال في صفوفها، وفق الإجراءات المعلنة.
وفي الجانب الإنساني، أشاد المجلس بجهود الحكومة والسلطات المحلية والمجتمعات المضيفة في استقبال النازحين وإيوائهم، وبالمبادرات الشعبية وقوافل الإغاثة، داعياً إلى تعزيز الدعم وتوفير الغذاء والماء والدواء والمأوى، وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
المصدر: سبأ نت





