ترامب: الحوثيون وافقوا على عدم قتالنا

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إن إدارته على تواصل مستمر مع الحوثيين، مشيرًا في الوقت نفسه إلى انفتاحه المشروط على المسار الدبلوماسي؛ ضمن حديثه باحتمال العودة للحرب على إيران.
وأشار ترامب، في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، أن الخيارات المتاحة لبلاده تجاه طهران تتلخص في ثلاثة مسارات؛ إما اللجوء إلى القوة العسكرية لتدمير إيران، أو تركها تواجه الانهيار تحت وطأة الضغوط الاقتصادية، أو الذهاب نحو التوصل إلى صفقة سياسية، موجهاً تحذيراً شديد اللهجة بالقول: "من الأفضل لهم أن يحسنوا التصرف" لتفادي ضربات عسكرية واسعة.
وضمن حديثه قال ترامب إن الولايات المتحدة في "تواصل مستمر مع الحوثيين"، مؤكداً أنهم "وافقوا على عدم قتالنا".
وسبق أن قال ترامب، الأسبوع الماضي، إن الحوثيين طلبوا من الولايات المتحدة عدم التدخل في اليمن، مؤكدًا أنهم "لا يريدون خوض قتال ضدنا".
وتأتي تصريحات ترامب عقب سيطرة الحوثيين على عدة مديريات في الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة وبسط نفوذهم على باب المندب.
في الشأن ذاته قال غابريال صوما، أستاذ القانون الدولي وعضو المجلس الاستشاري للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة لا تريد في الوقت الراهن الدخول في نزاع عسكري مع جماعة الحوثي في اليمن، مفضلةً حل الأزمة عبر الطرق الدبلوماسية إذا أمكن ذلك.
وأضاف صوما، في تصريح لقناة "المهرية"، أن الموقف الأمريكي يرتبط بشكل رئيسي بعدم تعرض السفن الأمريكية والمصالح الأمريكية في المنطقة لهجمات من جانب الحوثيين حتى الآن.
وأوضح أن الرئيس ترامب يركز في الوقت الحالي على ضمان حرية الملاحة في المنطقة، مشيرا إلى أنه طالما أن القوات الأمريكية الموجودة في المنطقة والسفن الأمريكية لا تتعرض لهجمات، فإن واشنطن لا ترى، وفق تقديره، ضرورة للتدخل أو المواجهة العسكرية المباشرة.
وبشأن الموقف الأمريكي من أي تحرك سعودي محتمل ضد الحوثيين، قال صوما إن ترامب يريد من السعودية اتخاذ القرارات التي تراها مناسبة لسياستها ومصالحها، مؤكدا أن الولايات المتحدة تقدم للمملكة الدعم والمساعدات العسكرية التي تطلبها.
وأشار إلى أن ترامب لا يريد، في الوقت الراهن، أن يتدخل الجيش الأمريكي بشكل مباشر في مواجهة عسكرية، معتبرا أن السعودية تمتلك القدرات العسكرية والأسلحة التي تمكنها من اتخاذ ما تراه مناسبا.
المصدر: فوكس نيوز+ مصادر مفتوحة





