آخر الأخبار

تحذير أممي من تصاعد القتال قرب باب المندب وتدعو لحماية الملاحة في البحر الأحمر

تحذير أممي من تصاعد القتال قرب باب المندب وتدعو لحماية الملاحة في البحر الأحمر
 
متابعة خاصة
شارك الخبر:

حذرت الأمم المتحدة، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن، من أن تصاعد القتال في اليمن، ولا سيما على الساحل الغربي، يزيد المخاوف بشأن أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب، داعية إلى خفض التوتر وحماية حرية الملاحة في الممر المائي الدولي.

وقال خالد خياري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا ودول المحيط الهادئ بإدارتي الشؤون السياسية وعمليات السلام، إن الوضع في مضيق باب المندب وحوله أصبح «أكثر تقلباً» خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع تصاعد القتال على الساحل الغربي لليمن وتزايد المخاوف بشأن تداعياته على المدنيين والعمليات الإنسانية والممرات البحرية الحيوية.

وأكد خياري أن التطورات المحيطة بباب المندب تبرز الحاجة الملحة إلى منع الصراع في اليمن من زيادة تهديد أمن البحر الأحمر، داعياً إلى انخراط مستمر لخفض التوترات ومنع مزيد من التصعيد وحماية حرية الملاحة.

وشدد على ضرورة أن تعطي الأطراف اليمنية الأولوية للحوار، وأن تتعامل بشكل بنّاء مع الجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سياسية عبر التفاوض

وقال خياري إن الحوثيين واصلوا تقدمهم باتجاه مضيق باب المندب، فيما أفادت تقارير بسيطرتهم على عدة جزر في جنوب البحر الأحمر.

وبحسب مواقع تتبع حركة الملاحة البحرية، بدت حركة السفن التجارية عبر البحر الأحمر غير متأثرة في الوقت الراهن، غير أن التطورات زادت المخاوف في الأسواق، بالتزامن مع استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز.

وأضاف أن الحكومة اليمنية شنت هجوماً مضاداً عقب تقدم الحوثيين خلال الأسبوع الماضي، مع تسجيل اشتباكات محلية في مأرب ولحج والجوف وحجة والبيضاء وصعدة، فيما امتدت العملية المضادة، التي قيل إنها شملت غارات جوية مكثفة، إلى تعز أيضاً.

وتشير تقديرات غير مؤكدة إلى سقوط مئات الضحايا في صفوف المقاتلين خلال الأيام الأخيرة.

125 ألف نازح منذ بداية سبتمبر

على الصعيد الإنساني، قال خياري إن التصعيد أدى إلى نزوح وسقوط قتلى وجرحى، فيما وضع العمليات الإنسانية، التي تواجه أصلاً ضغوطاً كبيرة، تحت مزيد من الضغط.

وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من نزوح ما لا يقل عن 125 ألف شخص في أنحاء اليمن منذ بداية الشهر الجاري.

وخلال الفترة نفسها، أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بسقوط 40 ضحية مدنية، بينهم ثمانية قتلى و32 جريحاً، مشيراً إلى أن النساء والأطفال شكلوا نصف القتلى وأكثر من نصف المصابين.

وفي جيبوتي، قال خياري إن فرق الأمم المتحدة تعمل مع الحكومة استجابة لوصول أشخاص فروا من أحدث موجة تصعيد في اليمن. وحتى 14 سبتمبر/أيلول، وصل نحو 2,300 شخص إلى إقليم أوبوك شمالي جيبوتي، فيما تتواصل عمليات التسجيل مع توقع وصول مزيد من الأشخاص.

ودعا جميع الأطراف إلى حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومن دون عوائق، لضمان إيصال المساعدات العاجلة إلى المجتمعات المحتاجة.

وجدد خياري إدانة الأمم المتحدة للهجمات الحوثية العابرة للحدود على البنية التحتية المدنية وقطاع الطاقة في السعودية، مؤكداً ضرورة استعادة حقوق وحريات الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب واحترامها وفقاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار 2722.

 

 

المصدر: موقع أخبار الأمم المتحدة

تابعنا على :