آخر الأخبار

الغارديان: اتفاق سعودي إماراتي لاستئناف دعم القوات المناهضة للحوثيين في اليمن

الغارديان: اتفاق سعودي إماراتي لاستئناف دعم القوات المناهضة للحوثيين في اليمن
 
ترجمة خاصة
شارك الخبر:

كشفت صحيفة «الغارديان» البريطانية، السبت، عن اتفاق تعاون جديد بين السعودية والإمارات بشأن الحرب في اليمن، يتضمن استئناف أبوظبي تمويل بعض القوات الحكومية المناهضة لجماعة الحوثي، مقابل توفير الرياض غطاءً جوياً لتلك القوات.

ونقلت الصحيفة عن مصادر يمنية قولها إن الاتفاق يمثل أول مؤشر ملموس على بدء تجاوز الخلافات العميقة بين البلدين بشأن مستقبل اليمن، في ظل تصاعد المخاوف الخليجية من تقدم الحوثيين واتساع نطاق هجماتهم الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة.

وبحسب التقرير، كانت الإمارات تمول وتدرب قوات جنوبية، بينها ألوية العمالقة، التي تعد من أبرز التشكيلات العسكرية المناهضة للحوثيين، قبل أن تعلن انسحابها من العمليات داخل اليمن في يناير الماضي، وتوقف التمويل الذي كانت تقدمه لهذه القوات.

وأشارت الصحيفة إلى أن السعودية تواجه ضغوطاً متزايدة جراء الهجمات الحوثية المتكررة، التي تسببت في تعطيل مطارات وأجزاء من البنية التحتية للطاقة، ما عزز المخاوف من استمرار التصعيد وانعكاساته على أمن المنطقة.

وفي سياق متصل، لفت التقرير إلى استمرار الخلافات بشأن مستقبل جنوب اليمن، في ظل مطالبة قوى انفصالية بإجراء استفتاء على الانفصال، بما يعيد الحدود التي كانت قائمة بين شطري البلاد قبل الوحدة عام 1990.

وأضاف أن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يوافق حتى الآن على مشاركة قواته في القتال خارج حدود دولة اليمن الجنوبي السابقة، مشيراً إلى أن أي تفاهمات سعودية بشأن استفتاء الانفصال قد تؤثر في موقف المجلس، وفقاً للصحيفة.

وتطرق التقرير إلى تعثر التواصل المباشر بين رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي والمسؤولين السعوديين، منذ مغادرته إلى أبوظبي في يناير الماضي، عقب فشل تحرك المجلس للسيطرة على مناطق في جنوب اليمن والدفع نحو استفتاء على الانفصال خلال عامين.

وكانت السعودية قد قصفت، وفق التقرير، شحنات أسلحة إماراتية قالت إنها كانت موجهة إلى قوات المجلس الانتقالي، قبل أن تعلن أبوظبي انسحابها من جميع أشكال مشاركتها في اليمن، فيما أعلنت الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض عزمها ملاحقة الزبيدي بتهمة الخيانة العظمى.

قلق إماراتي من تقدم الحوثيين

وذكر التقرير أن المسؤولين الإماراتيين يشعرون بقلق متزايد إزاء مسار الحرب، رغم الخسائر التي تكبدها الحوثيون، مشيراً إلى استمرار مساعي الجماعة للسيطرة على تعز ومأرب، اللتين وصفهما التقرير بأنهما من أبرز المدن الخارجة عن سيطرتها.

وفي التطورات الميدانية، أشار التقرير إلى سقوط صاروخين أطلقهما الحوثيون قرب مطار عدن، الجمعة، بالتزامن مع استعداد طائرة ركاب للإقلاع، دون ورود أنباء عن إصابات جراء الحادثة.

ونقل عن وزير الإعلام في الحكومة اليمنية معمر الإرياني قوله إن الصاروخين سقطا على بعد نحو 500 متر من طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية، ونحو 100 متر من منتصف المدرج.

وجاء ذلك بعد يوم من هجوم استهدف قصراً رئاسياً في عدن، وأسفر، وفق التقرير، عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل وإصابة 16 آخرين.

 

المصدر: الغارديان

تابعنا على :