آخر الأخبار

الداخلية تعلن تفكيك خلايا حوثية تلقت تدريبات على أيدي خبراء إيرانيين في عدن ولحج وأبين

الداخلية تعلن تفكيك خلايا حوثية تلقت تدريبات على أيدي خبراء إيرانيين في عدن ولحج وأبين
 
متابعة خاصة
شارك الخبر:

أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة اليمنية، الاثنين، تفكيك خلايا تابعة لجماعة الحوثي في محافظات عدن ولحج وأبين، خلال سبتمبر الماضي، وقالت إنها تلقت تدريبات على أيدي خبراء إيرانيين وعناصر من حزب الله، وكانت تخطط لاستهداف قيادات أمنية وعسكرية وتعزيزات عسكرية وخطوط إمداد.

وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي مشترك في العاصمة المؤقتة عدن، بمشاركة وزير الداخلية إبراهيم حيدان، ومحافظ عدن عبدالرحمن شيخ، ومحافظ لحج مراد الحالمي، ونائب وزير الإعلام صلاح العاقل.

وقال حيدان إن الأجهزة الأمنية أحبطت مخططات الخلايا ضمن جهود تأمين الجبهة الداخلية بالتزامن مع عملية "فجر اليمن"، مشيراً إلى أن التحقيقات كشفت عن تلقي عناصر تلك الخلايا تدريبات على زرع العبوات الناسفة واستخدام السيارات المفخخة وتنفيذ عمليات تستهدف شخصيات ومواقع عسكرية وأمنية.

وأوضح أن أبرز تلك الخلايا شبكة تضم 18 عنصراً، ضُبطت في محافظة لحج في 26 سبتمبر، واتهم القيادي الحوثي أمجد خالد فرحان بالإشراف عليها، فيما قال إن أحمد جريب، الذي عيّنته الجماعة محافظاً للحج، تولى توفير غطاء سياسي ولوجستي لها.

وبحسب المسؤولين الأمنيين، تلقت عناصر الشبكة تدريبات في محافظات صعدة وذمار وتعز، استمرت بعض دوراتها حتى خمسة أشهر، وشملت الرصد والمراقبة والتفجير واستهداف القيادات الأمنية والعسكرية والتعزيزات المتجهة إلى جبهات باب المندب والصبيحة.

وقال وكيل قطاع الأمن والشرطة بوزارة الداخلية، اللواء محمد مساعد الأمير، إن الأجهزة الأمنية ضبطت في مديرية دار سعد بعدن أحد عناصر خلية، يدعى وليد صالح أحمد صالح، وبحوزته عبوات ناسفة ومواد مرتبطة بالمخطط، مضيفاً أن التحقيقات قادت إلى الكشف عن عبوات أخرى وأهداف كانت الخلية تعتزم استهدافها داخل المدينة.

وأضاف أن الخلية كانت تخطط لاستهداف قيادات ومنشآت حيوية، إلى جانب تجنيد أشخاص لتنفيذ عمليات تخريبية وإثارة الانقسامات والفوضى، مشيراً إلى ارتباط عناصرها بقيادات حوثية، بينها مأمون الزجر ومحمد الخشع.

وفي لحج، أعلن الأمير ضبط خلية نسائية في 22 سبتمبر، قال إنها كانت مكلفة بأعمال الرصد والتتبع والاستقطاب وتنفيذ أنشطة تخريبية. كما أشار إلى ضبط خلية أخرى في مديرية لودر بمحافظة أبين في الأول من سبتمبر، مكونة من شخصين، واتهمها بالتخطيط لاستهداف القوات الأمنية والعسكرية والمدنيين.

وقال حيدان إن الأجهزة الأمنية، بالتنسيق مع الجهات الاستخباراتية، تمكنت من إحباط تلك المخططات رغم ما وصفه بالدعم الذي تتلقاه الخلايا من خبراء إيرانيين وعناصر من حزب الله، متهماً الجماعة الحوثية بالاستفادة من خبرات هؤلاء في التدريب والتصنيع واستخدام المتفجرات.

واتهم الوزير الحوثيين أيضاً باستغلال قطاع الاتصالات والإنترنت في أعمال الرصد وجمع المعلومات، وتجنيد فئات مختلفة، بينها الأطفال والنساء والمهاجرون الأفارقة وكبار السن، لتنفيذ أنشطة تستهدف الأمن والاستقرار في المناطق الخاضعة للحكومة.

من جهته، قال محافظ عدن عبدالرحمن شيخ إن السلطات اتخذت إجراءات أمنية واحترازية لمواجهة موجة النزوح الناجمة عن تصعيد الحوثيين في محافظتي الحديدة وتعز، شملت منع دخول حاملي السلاح وإنشاء مخيمات للنازحين بالتنسيق مع سلطات لحج والجهات الحكومية المعنية.

وأضاف أن المخيمات بلغت 800 خيمة، واستقبلت نحو سبعة آلاف نازح خلال نصف شهر، مشيداً بالتنسيق بين الأجهزة الأمنية في تأمين المحافظة وإحباط محاولات إثارة الفوضى.

وأكدت وزارة الداخلية أن التحقيقات مع الموقوفين لا تزال مستمرة، وأن المتهمين سيُحالون إلى الجهات القضائية المختصة بعد استكمال جمع الأدلة والإجراءات القانونية.

المصدر: سبأ نت

تابعنا على :