نازحون في أبين يعانون غياب الخدمات ودعوات للمنظمات بالتدخل

منذ أسابيع تشهد عدة جبهات تصاعد القتال بين القوات الحكومية والحوثيين، ما دفع عشرات الآلاف من المدنيين على ترك منازلهم والنزوح بحثًا عن الأمان.
ولم تترك المعارك فرصة لآلاف النازحين لحمل ما يحتاجونه خلال رحلة النزوح المتعبة، واكتفى البعض بحمل ما استطاع من احتياجاته الآنية، إذ غالباً ما يكون قرار النزوح في لحظات حرجة وحاسمة.
ومع السقوط السريع لمديريات حيس، الخوخة والمخا في الساحل الغربي اضطرت آلاف الأسر على الفرار بحثاً عن مكان آمن، بعد أن أجبرتهم القذائف والصواريخ على الرحيل.
يتحدث المواطن عبده قائد، للمهرية، بعد نزوحه من الحديدة إلى أبين، قائلاً: نزحت مع أسرتي بعد أن وصلت المعارك إلى مناطقنا.
وأضاف: نحن الآن في وضع صعب، لا يستطيع أفراد الأسرة حتى النوم، نتيجة عدم توفر أبسط مقومات الحياة في مكان النزوح.
تشير المنظمة الدولية للهجرة إلى نزوح أكثر من 2500 شخص إلى محافظه أبين قادمين من مناطق مختلفة بحثًا عن الأمان والاستقرار.
وفي أحد مخيمات النازحين بزنجبار في أبين تتكدس الأسر النازحة وسط ظروف معيشية صعبة بعد أن تركت خلفها منازلها ومصادر رزقها.
سميرة أحمد، نازحة من المخا إلى أبين تقول: الحرب شردتنا من منازلنا في المخا، وهانحن الآن تحت الأشجار مع أطفالنا، بدون أدنى مقومات الحياة.
تقول السلطة المحلية في أبين إنها قدمت عددًا من التسهيلات والمساعدات للنازحين، وسعت إلى توفير ما يمكن من احتياجاتهم في ظل استمرار تدفق الأسر الفارة من مناطق من مناطق الصراع.
وقال مسؤول الوحدة التنفيذية للنازحين بمديرية زنجبار في أبين وضاح الشعبي إن عدد من الأسرة النازحة من حيس والمخا وصلت إلى المحافظة تعاني وضعًا صعباً نتيجة قلة الإمكانيات.
وأشار الشعبي إلى أن الأسر النازحة تعاني عدة صعوبات منها التراكم فق مكان واحد بدون مأوى أو مواد غذائية.
ودعا الشعبي المنظمات والجمعيات والمؤسسات ورجال الخير لدعم هؤلاء النازحين.
المصدر: المهرية نت





