آخر الأخبار
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo
Logo

الحزن يخيم على تعز بعد العثور على الطفل أيلول متوفيا وسط موجة من التعاطف (رصد خاص)

الحزن يخيم على تعز بعد العثور على الطفل أيلول متوفيا وسط موجة من التعاطف (رصد خاص)
 
رصد خاص
شارك الخبر:

خيم الحزن على أهالي مدينة تعز وسط ألم كبير إثر العثور على الطفل أيلول عيبان السامعي متوفيا بعد أن جرفته السيول لمسافة طويلة. 

وأدت هذه الحادثة إلى موجة كبيرة من التعاطف مع الطفل الضحية وأسرته التي كانت تترقب بأمل عودته إلى أحضانها من جديد. 

وذكرت مصادر محلية أنه تم العثور على الطفل أيلول (11 عاما) اليوم الجمعة في سد العامرية بعد عملية بحث طويلة بدأت منذ الساعة الثانية ظهر يوم الخميس.

وسد العامرية الذي تم فيه العثور على الطفل يقع في مناطق سيطرة الحوثيين قرب منطقة الحوبان الحيوية شرقي تعز. 

ومن المقرر أن يتم الصلاة على جثمان الطفل في جامع السعيد بمدينة تعز عقب صلاة الجمعة ودفنه في مقبرة السعيد. 

وشهدت مدينة تعز، ظهر الخميس، حادثة مأساوية بعد سقوط الطفل في مجرى السيول بحي الكوثر في مديرية القاهرة، قبل أن تجرفه المياه، لتفقده فرق الإنقاذ منذ ذلك الحين.

ورصد المهرية نت العديد من مواقف التعاطف نشرت في منصتي فيسبوك وإكس تعبيرا عن التضامن مع الضحية وأسرته.

وقال غازي السامعي أحد أقارب الطفل "في وداعة الله يا أيلول.. وداعة الله طفل ابن أخي الذي جرفته السيول أمس في مدينة تعز". 

وأضاف "ستكون الصلاة عليه عقب صلاة الجمعة في مسجد السعيد والدفن في مقبرة السعيد". 

بينما قال الناشط مكين العوجري "في وداعة الله يا أيلول.. قلوبنا موجوعة.. كنا ننتظر عودتك". 

وأضاف "فشلنا في إنقاذك وفي البحث عنك.. الله يعصم قلوب والديك بالصبر". 

بدوره، قال الناشط الحقوقي توفيق الحميدي" العزاء الصادق للأخ عيبان السامعي في وفاة نجله أيلول، الذي جرفته السيول في حادثة مؤلمة بتعز. رحمـه الله وألهم أهله الصبر". 

وأضاف" هذه الحادثة لا يجب أن تمر كواقعة عابرة، بل تستدعي تحقيقا جادا وشفافًا، فهي لا تقل خطورة عن قضايا أثارت الرأي العام مثل قضية إفتهان المشهري".

وتابع "هناك جرائم تحدث بصمت ويتكرر أثرها، وأخرى تحدث ضجيجا ؛ لما لها من ارتباط مباشر بالرأي العام ، لكن العدالة تقتضي حساسية اجتماعية متساوية تجاه الجميع". 

وأردف" المطلوب وقفة حقيقية تتجاوز التحقيق إلى الإصلاح: تأمين البنية التحتية، سنّ تشريعات رادعة، وتعزيز الوعي المجتمعي. فحماية الأرواح مسؤولية لا تحتمل التأجيل". 

من جانبه، قال الصحفي مأرب الورد" رحل الطفل أيلول عيبان السامعي… جرفته السيول، لكن الحقيقة أن الإهمال هو من أخذه".

وأضاف" قبل عام… كانت والدته تحذر وتناشد:"غطّوا عبارة السيل… إنها خطر على الأطفال"ولم يُسمع لها.

 

وتابع "اليوم… عاد أيلول، لكن جثةً هامدة.كم أيلول نحتاج حتى تتحرك الضمائر؟وكم تحذيراً يجب أن يُكتب بالدم حتى يُؤخذ على محمل الجد؟

وفي السياق، قال أبو عبدالله "رحم الله الطفل الشهيد أيلول السامعي.. عُثر على جثمانه قبل قليل، بعد اكثر من ١٤ ساعة من فقدانه في مجرى السيول". 

 

وأضاف "شغل أيلول قلوب الناس.. كانت الآمال معلقة بعودته حيا، والدعوات تسبق كل شيئ لنجاته". 

وختم قائلا مات أيلول .. ارتقى شهيدا عند ربه". 

 

 

 

المصدر: المهرية نت + مصادر مفتوحة