جامعة المهرة تستضيف عمر بن حفيظ في ندوة حول قيم الشباب وهويتهم

استضافت جامعة المهرة، يوم الأربعاء، ندوة توعوية للعلامة الحبيب عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ، تناولت تمسك الشباب المسلم بالأخلاق والقيم، وكيفية التعامل مع منجزات الحضارات المختلفة في ظل التحولات الفكرية والثقافية المتسارعة.
وأقيمت الندوة بعنوان "تمسك الشباب المسلم بالأخلاق والقيم وموقفهم من الحضارة الغربية"، بالتنسيق مع منتدى بصمات شباب الغيضة، في قاعة الشيخ محمد الزويدي بالجامعة، بحضور أكاديميين وطلاب ومهتمين.
وأكد عمر بن حفيظ أهمية عناية الشباب بالأخلاق والقيم الإسلامية باعتبارها أساسًا في بناء الإنسان وصلاح المجتمع، موضحًا أن التمسك بالهوية والقيم لا يتعارض مع الاستفادة من منجزات الحضارات المختلفة، وإنما يتطلب وعيًا وقدرة على التمييز بين ما ينفع الإنسان وما يتعارض مع مبادئه وقيمه.
ودعا إلى تحصين الشباب بالعلم والمعرفة والوعي، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع المتغيرات الفكرية والثقافية بروح متزنة، واستثمار طاقاتهم في خدمة مجتمعاتهم والمساهمة في بنائها ونهضتها، والابتعاد عن مظاهر الانحراف الفكري والسلوكي.
وناقشت الندوة أهمية تعزيز الهوية الإسلامية لدى الشباب ودورهم في بناء المجتمع، إلى جانب التحديات الفكرية والثقافية التي تواجههم، وسبل التعامل معها بالعلم والحكمة والوعي.
وشهد اللقاء تفاعلًا من الحاضرين عبر عدد من المداخلات والاستفسارات، وردّ عمر بن حفيظ على تساؤلات المشاركين، مشددًا على أهمية الحوار الهادف والتواصل بين العلماء والشباب والوسط الأكاديمي.
وكان في استقبال عمر بن حفيظ والوفد المرافق له، نائبا رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور فائز جمعان بن مركب، ولشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور سهيل جمعان مصدع، اللذان رحبا بالزيارة وأكدا أهمية إقامة الندوات واللقاءات التي تعزز وعي الشباب وتفتح المجال أمام النقاش في القضايا الفكرية والثقافية المرتبطة بواقعهم وتطلعاتهم.
وأعرب بن حفيظ عن شكره لجامعة المهرة وقيادتها الأكاديمية على تنظيم الندوة وحفاوة الاستقبال، مشيدًا بدورها في خدمة المجتمع والاهتمام بقضايا الشباب.
حضر اللقاء عميد كلية التربية الدكتور محمد أحمد المجيبي، ومدير مركز اللغة المهرية سعيد نجادان القميري، ونائب عميد كلية الآداب للعلوم الإنسانية والاجتماعية الدكتور مرتضى سعيد مصنوم، ونائب عميد كلية التربية لشؤون الطلاب الدكتور هلال السفياني، إلى جانب عدد من الأكاديميين والطلاب والمهتمين.
المصدر: متابعة خاصة







