الكلاسيكو.. مناسبة يتفاعل معها الوسط الرياضي اليمني رغم أوجاع الحرب (رصد خاص)

تحولت مباراة الكلاسيكو التي ستجمع قطبي الدوري الإسباني (برشلونة وريال مدريد) مساء اليوم الأحد، إلى مناسبة واسعة التأثير في الوسط الرياضي اليمني، وعشاق الكرة، ومستخدمي المنصات الرقمية الذين أبدوا تفاعلهم رغم حالة الحرب التي تشهدها اليمن.
ولم يتوقف تأثير الكلاسيكو على الوسط الرياضي؛ بل وصل إلى قطاعات أخرى، حيث تستغله مئات الصفحات بمختلف توجهاتها لنشر تفاصيل المباراة واللاعبين، وكذلك إطلاق مسابقات لأصحاب التوقعات الصائبة، ومحاولة استثمار التفاعل مع المباراة لرفع التفاعل على الصفحات غير النشطة.
وفيما لم ينسَ اليمنيون ما تعيشه بلادهم من حرب على أكثر من جبه خاصة تعز؛ فإنهم حاولوا رسم الابتسامة، وإطلاق العنان للروح الرياضية.
مازحًا كتب الصحفي الرياضي بشير سنان: أسمعت عن صبرٍ.. أنا صبرٌ، فهل صبر يهزُ.. أنتم من أتيتم لـ كامب نو وعليكم تحمّل النتيجة مساء اليوم. ودعا المتابعين لتوقع النتيجة.
وحظي المنشور المقتضب للصحفي الرياضي سنان في حسابه على منصة (فيسبوك) بتفاعل واسع من المتابعين والجمهور الرياضي الذين ردوا على منشوره بكتابة توقعاتهم لنتيجة المباراة.
الصحفي الرياضي ماجد الطياشي كتب عن احتمالية غياب حارس الملكي تيبو كورتوا عن الكلاسيكو، بعد إعلان النادي إصابته بالمرض، نقالًا عن ماريو كورتيغانا: تيبو كورتوا يريد أن يلعب الكلاسيكو اليوم على الرغم من بيان ريال مدريد. كورتوا متفائل بشأن وضعه الصحي ويأمل اللحاق بالبعثة بشكلة فردي.
واستطلع الصحفي الرياضي أحمد الظامري آراء المتابعة فقال: نشوف حال جماهير. الريال وبرشلونة قبل المباراة أيش حالهم ولمن يتوقعون النتيجة؟.
ورجّح بعض المتابعين فوز برشلونة بعد الإعلان عن غياب الحارس المدريدي كورتوا، الذي اعتبروه "نصف الريال" ومع غيابه تمنوا أن تكون النتيجة خفيفة على الملكي، فيما تمسك آخرون بآمالهم في فوز كتيبة كوروتوا بعد تحسن أداءه في المباريات الأخيرة.
النادي الملكي قال إن كورتوا يغيب في اللحظة الأخيرة بسبب إصابته بنزلة برد عن مباراة الليلة بين ريال مدريد وبرشلونة، ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني. وقد تم استدعاء إيليا فولوشين بدلاً منه.
وبعد خسارته في 20 سبتمبر الماضي أمام جاره أتليتكو مدريد بهدف لهدفين نجح الملكي في الفوز في جميع المباريات التالية حيث تجاوز فياريال وإشبيلية في الدوري الإسباني، وفاز على روما ولايبزيج في أبطال أوروبا.
على الطرف الآخر يقدم الفريق الكتالوني موسمًا كبيرًا بعد أن حصد العلامة الكاملة في الدوري بـ 27 نقطة من 9 مباريات، وفوزه مرتين في أبطال أوروبا، وتعثر فقط في مباراة الجولة الثالثة أمام باريس سان جيرمان.
ووفق الإحصائيات التقى الفريقان في 264 مباراة بجميع البطولات حقق خلالها كل طرف 106 انتصارات وحسم التعادل 52 مواجهة، متفوقاً الملكي بفارق طفيف في الأهداف المحرزة (447 هدفاً لريال مدريد في مقابل 438 هدفاً للبلوغرانا).
المصدر: المهرية نت





