آخر الأخبار

الحراك الثوري ينشر تقريراً عن الوضع في سقطرى بعد سيطرة الإمارات ومليشياتها

الحراك الثوري ينشر تقريراً عن الوضع في سقطرى بعد سيطرة الإمارات ومليشياتها
 
شارك الخبر:

نشر مكتب مجلس الحراك الثوري في أرخبيل سقطرى، تقريراً مفصلاً عن الوضع في المحافظة منذ انقلاب مليشيا الانتقالي

 

وخاطب مكتب الحراك في سقطرى، رئيس المكتب السياسي للمجلس مدرم أبو سراج، قائلاً: "سقطرى كما تعلمون تعيش تحت الاحتلال الإماراتي والسعودي، والتحالف استخدم أكثر من غطاء سياسي واقتصادي وعسكري وإنساني لتنفيذ أهدافه التدميرية والاستعمارية لليمن جنوبه وشماله".

 

وتابع: "ما أسماه التحالف بالبناء والتنمية والإعمار التي يتغنى بها ماهي إلا كذبة سوّقها منذ مابعد عاصفته المزعومة على اليمن وسوّق قبلها ما تُسمى (بإعادة الأمل)، التي لم تكن سوى وهم وبؤس وشقاء وسراب وضحك على الذقون؛ وذلك لتبرير وجوده في الأرخبيل خاصة والجنوب عامة، ولتمرير مخططاته الاستعمارية الخبيثة في الأرخبيل".

 

وقال التقرير إن أبوظبي درجت على إقامة مهرجانات للشعر والهجن والزواج الجماعي سنوياً منذ احتلالها للأرخبيل في منطقة نوجد جنوب سقطرى، لمحاولة إغواء وإلهاء أبناء المحافظة عما تخطط له الإمارات من أجندة احتلالية واستعمارية.

 

وأشار أن التحالف يوهم أبناء سقطرى بالعيش الرغيد لتطويعهم وإخضاعهم لإرادته، كما تسعى أبوظبي لبناء ملاهي وشاليهات ليلية وحانات يحتسى بها النبيذ في المناطق السياحية المامة التي لها شهرة سياحية إقليمياً ودولياً.

 

وسرد التقرير ممارسات أبوظبي في تسيير رحلات مباشرة لنقل السياح من الإمارات إلى محميات ومناطق في سقطرى، وهي تقيم فيها مشاريع مدمرة، وصولاً إلى احتكار الشركات العاملة في مجال السياحة، ومحاربة أبناء سقطرى في فرص عملهم بالسياحة؛ إضافة لنقل السفن الإماراتية لأحجار الشعب المرجانية الثمينة، وتجريف التربة.

 

ولفت تقرير مكتب مجلس الحراك الثوري بسقطرى إلى استخدام المندوب الإماراتي في الأرخبيل للإعلام، واستخدام مجموعة لتجميل الإمارات وتلميع صورتها، والتسويق للأعمال الخيرية المزعومة التي لا وجود لها على الواقع في الأرخبيل.

 

ودعا المجلس في تقريره إلى صحوّة، وتوحيد الصفّ الجنوبي، وطرد القوات السعودية والإماراتية من الجنوب لأن بوجودهما في الجنوب حل الخراب والغلاء والفقر والجوع والفتن والمحن.

المصدر: متابعة خاصة

تابعنا على :