المركز الأمريكي للعدالة يطالب بإنهاء حالة إهمال ملف اللاجئين اليمنيين

قال المركز الأمريكي للعدالة إن العالم تناسى اليمن وحربها الطويل، وتنصل عن إيجاد مساعدة للاجئين والنازحين اليمنيين في الداخل والخارج، معرباً عن قلقه وأسفه لذلك، في بيان أصدره تزامناً مع اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف 20 يونيو من كل عام.
وأكّد المركز أن ملايين اليمنيين غادروا منازلهم للنزوح الداخلي، كما غادر مئات الآلاف منهم البلاد بكل الطرق المتاحة، للوصول إلى أماكن آمنة، إلا أن قلة قليلة منهم حصلت على حياة لائقة، بينما الملايين يعيشون في ظروف صعبة وقاسية.
وأوضح البيان أن النازحين داخليا يواجهون أوضاعاً إنسانية صعبة ومعقدة، ومن غادروا البلاد فيواجهون ظروفا خطرة للوصول إلى أماكن ودول تحقق لهم الأمن والحماية.
وأشار إلى أن دول عدة فرضت قيوداً حرمت اليمنيين من دخولها، كما توفي عدد منهم في غابات شرق أوروبا، وصحارى إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، وهم يحاولون الوصول إلى أماكن آمنة بعد أن اتُخذت ضدهم ممارسات عنيفة، وواجهتهم حواجز مادية أو إجرائية.
وأبدى المركز استغرابه من استمرار المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وعدد من الدول الموقعة على اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين في تجاهل وإهمال طلبات اللجوء التي يقدمها يمنيون هاربون من جحيم الحرب في اليمن، واستثنائهم في القبول أو إجراءات القبول، والتعامل مع ملف اللاجئين اليمنيين بدونية وتهميش.
وطالب الأمريكي للعدالة كافة الجهات المعنية باللجوء واللاجئين، والدول الموقعة على اتفاقية 1951 الخاصة بوضع اللاجئين؛ بالالتفات إلى ملف اللاجئين اليمنيين، وإيلائه الاهتمام اللازم والكافي، والسعي من أجل إنهاء هذه المعاناة، وإيقاف إهدار كرامتهم.
كما دعا الحكومة اليمنية إلى الالتزام بمسؤولياتها والتعامل الجاد مع ملف مواطنيها الهاربين من الحرب، واستخدام كامل صلاحياتها الدبلوماسية لدى الدول والهيئات والمنظمات الدولية المعنية لوقف الانتهاكات والملاحقات التي يتعرضون لها، واحترام حقوقهم، وإنهاء أزمة هذا الملف نهائياً.
المصدر: متابعة خاصة





