آخر الأخبار

بغداد.. وفد أمني سعودي يبحث مع العراق ضبط الحدود بين البلدين وتبادل المعلومات

بغداد.. وفد أمني سعودي يبحث مع العراق ضبط الحدود بين البلدين وتبادل المعلومات
 
متابعات خاصة
شارك الخبر:

بحث وفد أمني سعودي، الخميس، ضبط الحدود مع العراق وتبادل المعلومات بين البلدين. 

جاء ذلك في بيان صادر عن خلية الإعلام الأمني في العراق نشرته وكالة الأنباء الرسمية (واع). 

وقال البيان إن مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية" استقبل، اليوم(الخميس) وفداً أمنياً وعسكرياً رفيع المستوى من المملكة العربية السعودية". 

وأضاف البيان أن "الجانبين عقدا اجتماعاً موسعاً بحضور الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري مدير مكتب القائد العام، ورئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي، إلى جانب وكلاء ومديري الأجهزة الأمنية والاستخبارية".

وأفاد البيان بأن "المباحثات ركزت على تعزيز إجراءات ضبط الحدود المشتركة وتكثيف تبادل المعلومات الاستخبارية، بما يسهم في رفع مستوى التعاون الثنائي".

وأكد المجتمعون "الحرص المتبادل على ترسيخ آليات العمل الأمني وتطويرها بما ينعكس إيجاباً على أمن واستقرار البلدين الشقيقين"، حسب البيان. 

وأوضح البيان أن "هذا اللقاء جاء استكمالاً للمباحثات والحوارات السابقة التي عُقدت في الرياض، ومواصلةً للتنسيق الأمني المستمر بين العراق والسعودية". 

وفي 13 أغسطس /آب الجاري، بحث وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان في عاصمة بلاده الرياض، مع وفد أمني عراقي رفيع المستوى، العلاقات الثنائية في المجالين العسكري والدفاعي، إلى جانب التطورات الإقليمية وسبل تعزيز التنسيق بين البلدين.

وترأس الوفد العراقي حينها مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري.

وحضر اللقاء من الجانب السعودي مسؤولون في الاستخبارات العامة وهيئة الأركان العامة والقوات المشتركة ووزارة الدفاع، فيما ضم الوفد العراقي مسؤولين عسكريين وأمنيين من أجهزة المخابرات ومكافحة الإرهاب والدفاع الجوي، حسب وكالة الأنباء السعودية (واس).

وجاء ذلك في ظل توتر أمني بين البلدين عقب إعلان وزارة الدفاع السعودية، في 27 يوليو/ تموز 2026، اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة قالت إنها انطلقت من الأراضي العراقية وحاولت استهداف منشآت نفطية في منطقتي الشرقية والرياض.

واتهمت الرياض حينها "ميليشيات تابعة لإيران" بالوقوف وراء الهجمات، مؤكدة احتفاظها بحق الرد، فيما وجه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، في اليوم ذاته، الأجهزة الأمنية بالتحقيق في المعلومات التي قدمتها السعودية بشأن انطلاق المسيّرات من الأراضي العراقية.

وأكدت بغداد أنها لن تسمح باستخدام أراضيها منطلقا لأي اعتداء على الدول الأخرى، متعهدة باتخاذ إجراءات قانونية بحق المتورطين.

وفي 29 يوليو 2026، أعلنت السعودية تنفيذ ضربات على أهداف محددة داخل العراق بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، وقالت إنها جاءت ردا على استهداف منشآتها النفطية وفي إطار "حق الدفاع عن النفس".

 

المصدر: المهرية نت + مصادر مفتوحة

تابعنا على :