آخر الأخبار

معهد أمريكي: الحرب في اليمن تعيد رسم موازين القوى الإقليمية

معهد أمريكي: الحرب في اليمن تعيد رسم موازين القوى الإقليمية
 
ترجمة خاصة
شارك الخبر:

قال معهد الشرق الأوسط، ومقره واشنطن، إن تصاعد الهجمات الحوثية على أهداف سعودية، بما في ذلك منشآت نفطية ومطارات، يدفع الرياض إلى تكثيف عملياتها العسكرية وتعزيز تحالفاتها الإقليمية لمواجهة الجماعة.

وذكر المعهد، في إحاطة افتراضية نشرها الأربعاء، أن السعودية كثفت غاراتها الجوية دعماً لهجوم بري تنفذه القوات الحكومية اليمنية ومجموعات مسلحة محلية مدعومة من الرياض، في ظل اتساع نطاق الصراع وانخراط أطراف إقليمية إضافية فيه.

وأشار إلى أن تركيا وباكستان تعهدتا بالوفاء بالتزاماتهما الدفاعية تجاه السعودية بموجب تحالف مكة الدفاعي، فيما تدرس سوريا إرسال قوات إلى اليمن لمساندة الرياض، في تطورات تثير تساؤلات بشأن تشكل تكتل إقليمي جديد في المنطقة.

واستضافت الإحاطة المبعوث الأمريكي السابق إلى اليمن تيم ليندركينغ، والباحث إبراهيم العسّيل، الباحث الأول في مبادرة الشرق الأوسط بكلية كينيدي في جامعة هارفارد، لمناقشة التصعيد الأخير والخيارات المتاحة أمام السعودية لمواجهة الحوثيين.

وتناول النقاش أيضاً قدرات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً على استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، ومدى قدرة التحالفات الإقليمية الناشئة بدعم من الرياض على التعامل مع بؤر التوتر في الشرق الأوسط.

وبحسب المعهد، تركز الإحاطة على تداعيات التصعيد العسكري، وسعي السعودية إلى حشد حلفاء من داخل المنطقة وخارجها، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتداخل حسابات القوى الإقليمية.

المصدر: معهد الشرق الأوسط

تابعنا على :