آخر الأخبار

نزوح وجوع وأمراض.. أوكسفام ترسم صورة قاتمة للأزمة الإنسانية في اليمن

نزوح وجوع وأمراض.. أوكسفام ترسم صورة قاتمة للأزمة الإنسانية في اليمن
 
غرفة الأخبار
شارك الخبر:

حذرت منظمة أوكسفام، الخميس، من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، مشيرة إلى نزوح أكثر من 184 ألف شخص منذ أغسطس/آب الماضي، مع تصاعد حدة القتال في عدد من المناطق.

وقالت المنظمة، في تحديث نشرته على موقعها، إن مدينتي لحج وتعز شهدتا أكبر تحركات سكانية، موضحة أن أكثر من 34 ألف نازح يقيمون حالياً في محافظة لحج، مع استمرار وصول المزيد من الفارين من القتال على الساحل الغربي وفي أجزاء من تعز والحديدة.

وأضافت أن العائلات تضطر إلى الفرار من مناطق العنف وهي تحمل القليل من ممتلكاتها، في ظل القصف والاشتباكات وتدهور الأوضاع الأمنية، ما يضع النازحين أمام احتياجات عاجلة تشمل المأوى والغذاء والمياه النظيفة ومستلزمات النظافة والرعاية الصحية وخدمات الحماية.

ونقلت أوكسفام عن برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من 18 مليون شخص في اليمن يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، فيما يعاني نحو 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد.

وأشارت المنظمة إلى أن أكثر من عقد من الصراع أدى إلى مقتل أكثر من 19 ألف شخص وتشريد قرابة خمسة ملايين آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، مؤكدة أن أكثر من 19 مليون شخص يعتمدون حالياً على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة.

ولفتت إلى تدمير أو تضرر أجزاء واسعة من البنية التحتية الحيوية في البلاد، بما في ذلك الطرق والجسور والأسواق والمستشفيات والمدارس والمنشآت الاقتصادية، الأمر الذي أدى إلى تدهور خدمات التعليم والرعاية الصحية وحرمان ملايين اليمنيين من الخدمات الأساسية.

وحذرت أوكسفام من أن خفض التمويل والمساعدات الإنسانية فاقم معاناة الأسر اليمنية، بالتزامن مع ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة على الوصول إلى الغذاء والخدمات الأساسية.

كما أشارت إلى استمرار تفشي الأمراض، بينها الكوليرا، التي سجلت البلاد أكثر من 2.1 مليون حالة منذ بدء أسوأ تفشٍ للمرض خلال السنوات الماضية.

وفي إطار استجابتها، قالت المنظمة إنها قدمت، بالتعاون مع شركائها، مساعدات لأكثر من 7 آلاف شخص، شملت توفير المياه النظيفة، والمساعدات النقدية، وقسائم الغذاء ودعم سبل العيش.

وأضافت أنها قدمت مؤخراً مساعدات نقدية لأكثر من ألف أسرة، وتعمل على تنفيذ تدخلات عاجلة في قطاعات المياه والصرف الصحي والنظافة، بما في ذلك إنشاء نقاط مياه ومراحيض وتوزيع مستلزمات النظافة الشخصية.

وأكدت أوكسفام أن المساعدات الإنسانية وحدها لا تكفي لمعالجة الأزمة، داعية إلى إحلال السلام في اليمن بما يمكّن السكان من إعادة بناء حياتهم والعيش بعيداً عن آثار الحرب.

المصدر: اوكسفام

تابعنا على :