مسؤول عسكري: معركة الحسم بدأت ومسرح العمليات لن يقتصر على جبهة واحدة

أعلن رئيس قطاع الإعلام العسكري في القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى الحاتمي، الأحد، بدء العمليات العسكرية الواسعة، مؤكداً أن القوات الحكومية لن تتوقف حتى استعادة العاصمة صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين.
وقال الحاتمي، في حديث تلفزيوني، إن إعلان العمليات العسكرية جاء عقب خطاب لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مشيراً إلى أن «معركة الحسم» بدأت رسمياً، وأن العودة إلى المسار السابق لن تكون قبل استعادة السيطرة على كامل الأراضي اليمنية.
ورداً على تصريحات القيادي في جماعة الحوثيين محمد البخيتي بشأن الاستعداد لإنهاء الحرب ورفع الحصار والدخول في حوار يمني-يمني، قال الحاتمي إن الجماعة «لا تملك مشروعاً»، متهماً إياها بتنفيذ أجندات خارجية والتصعيد العسكري بدعم من إيران.
وأضاف أن الحكومة والقوات الموالية لها خاضت خلال السنوات الماضية جولات من المفاوضات والهدن، إلا أن جماعة الحوثيين، بحسب قوله، «تنصلت من الاتفاقات والعهود»، متهماً إياها باستهداف مدن يمنية ومناطق سكنية وبنى اقتصادية ومدنية.
وفيما يتعلق بالتطورات العسكرية في محافظة تعز، نفى الحاتمي أن يكون ما حدث في الساحل الغربي وتقدم الحوثيين في بعض المناطق نتيجة انتصار عسكري، وقال إن السيطرة على بعض المديريات تمت «دون مقاومة»، متهماً أطرافاً لم يسمها بالتدخل في تلك التطورات.
وأوضح أن الحوثيين سيطروا «نارياً» على أجزاء من الطريق الرابط بين تعز وعدن، من خلال تمركزهم في المناطق الجبلية، لكنه أكد وجود طرق ومنافذ أخرى، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية مستمرة.
وأشار الحاتمي إلى أن جماعة الحوثيين حاولت خلال أكثر من شهرين الضغط على تعز وفتحت عشرات الجبهات حول المحافظة، معتبراً أن ما وصفه بـ«الانتفاشة» العسكرية للجماعة مؤقت ولن تستمر.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تطورات عسكرية في أكثر من جبهة، دون الكشف عن تفاصيل الخطط العملياتية، قائلاً إن «مسرح العمليات لن يقتصر على جبهة أو جبهتين»، وإن القوات ستكشف مفاجآت خلال الأيام المقبلة.
وتأتي تصريحات المسؤول العسكري اليمني بالتزامن مع تصعيد ميداني واسع في عدد من الجبهات، وسط حديث متصاعد من طرفي الصراع عن تطورات عسكرية وسياسية جديدة.
المصدر: تلفزيون العربي





