مجلس القيادة: استهداف الحوثيين للأعيان المدنية سيواجه برد قاس

أكد مصدر مسؤول في مجلس القيادة الرئاسي أن تمادي جماعة الحوثيين في استهداف المنشآت والموانئ والأعيان المدنية والاقتصادية وخطوط الملاحة الدولية "لن يمر دون عقاب"، محذرًا من أن هذا التصعيد سيواجه برد قاسٍ يضع حدًا لما وصفه بالعبث والتخريب.
وقال المصدر، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن الدولة ستتعامل مع التصعيد من موقع مسؤوليتها الدستورية والسيادية، مؤكدًا أن القوات المسلحة ستتخذ ما يلزم من إجراءات مشروعة لردع مصادر التهديد وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية والمصالح العليا للبلاد.
وحذر المصدر من التداعيات الإنسانية لاستمرار الهجمات على "ميناء المخا"، باعتباره شريانًا حيويًا لتدفق الغذاء والدواء والوقود والسلع الأساسية إلى ملايين اليمنيين، مؤكدًا أن حماية الموانئ وسفن الشحن وحرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب تتطلب موقفًا إقليميًا ودوليًا مشتركًا.
ويأتي التصعيد بعد إعلان المتحدث العسكري باسم الحوثيين، مساء الجمعة، استهداف ما وصفها بـ"تحشيدات وأسلحة وزوارق حربية" في مدينة المخا بصواريخ باليستية.
وفي المقابل، أفاد مصدر عسكري بأن الهجوم الحوثي على المخا تم بستة صواريخ، وأسفر، وفق حصيلة أولية، عن مقتل أربعة مدنيين واحتراق عدد من قوارب الصيادين، فيما قال مدير ميناء المخا إن الصواريخ سقطت في الرصيف الذي يتمركز فيه الحفار، مستهدفة تعطيله وإغراقه وإتلاف معداته، إلى جانب تهديد حركة الملاحة في الميناء.
وأشار مصدر مجلس القيادة إلى أن أي هجوم حوثي عابر للحدود يمثل تهديدًا لأمن اليمن ودول الجوار والملاحة الدولية، محذرًا من محاولات جر البلاد إلى صراعات تخدم أجندات خارجية، ومؤكدًا أن التصعيد لن يغير من مسار استعادة مؤسسات الدولة وفرض سيادة القانون.
كما شدد على أن حماية الممرات المائية الدولية والتصدي للتهديدات العابرة للحدود ليست مسؤولية يمنية منفردة، داعيًا الدول المشاطئة والشركاء الدوليين إلى موقف جماعي يحول دون استخدام الأراضي اليمنية منصة لتهديد أمن الملاحة والتجارة العالمية.
المصدر: سبأ نت





