باحث خليجي: حان الوقت لحل شامل للأزمة اليمنية وربطها بأمن المنطقة

قال الأكاديمي المختص في العلاقات الدولية وشؤون الخليج عبدالله باعبود، إن استمرار الأزمة اليمنية لسنوات طويلة، رغم المحاولات السابقة وخريطة الطريق المطروحة، يستدعي تحركًا دوليًا جادًا للوصول إلى حل شامل ينهي معاناة اليمنيين.
وأضاف باعبود، في حديث لبرنامج "مواقف" على قناة "المهرية"، أن الأزمة اليمنية "لا تزال تراوح مكانها"، في ظل غياب حل ينهي حالة "لا حرب ولا سلم"، مشيرًا إلى أن خريطة الطريق الموجودة لم تنفذ حتى الآن.
وأوضح أن "حان الوقت لأن ينتبه العالم إلى أن اليمن ليست حادثًا جانبيًا، وإنما جزء أساسي من تكوين أمن المنطقة واستقرارها"، مؤكدًا ضرورة التوصل إلى حل شامل للقضية اليمنية من خلال حوار يستند إلى الاتفاقات السابقة ويعمل على معالجة المشكلات القائمة.
وحذر باعبود من استمرار الوضع الراهن، معتبرًا أن إطالة الأزمة تمثل ظلمًا للشعب اليمني، الذي يواجه تداعيات الحرب والصراع منذ سنوات.
وقال إن حل القضية اليمنية ينبغي أن يكون "موازيًا لما يحصل في الخليج وإيران"، لافتًا إلى أن ملفات المنطقة "ليست منفصلة عن بعضها"، بحكم الجوار الجغرافي وتشابك قضايا الأمن والاستقرار.
وأضاف أن تحقيق الأمن والاستقرار في الخليج يتطلب أن ينعم جيران المنطقة، وبينهم اليمن وإيران والعراق، بالأمن والاستقرار، داعيًا إلى التفكير في إدماج اليمن ضمن منظومات إقليمية، سواء مجلس التعاون الخليجي أو مؤسسة إقليمية أخرى، بما يسهم في دعم أمن البلاد واستقرارها وإعادة بنائها.
وأكد الأكاديمي الخليجي أن "الحروب لا تنهي الصراعات، وربما تؤجلها أو تغيرها قليلًا"، مشددًا على أن الحل المستدام يتطلب معالجة جذور الأزمة اليمنية والوصول إلى تسوية سياسية شاملة.
وأشار إلى أن الأزمة اليمنية أصبحت "ترهق الجميع"، وليس اليمنيين في الداخل والخارج فحسب، وإنما دول الجوار أيضًا، معتبرًا أن الظروف الحالية تمثل "فرصة مناسبة وسانحة" لحل الأزمة.
واختتم باعبود حديثه بالتعبير عن أمله في التوصل إلى حل للأزمة، قائلًا: "اليمن عزيزة لنا".
المصدر: قناة المهرية





