المهرة تشهد لقاءً موسعًا للأحزاب والشخصيات الاجتماعية بدعوة من الشيخ الحريزي

عقد في محافظة المهرة، الثلاثاء، لقاء موسع ضم الأحزاب والمكونات السياسية والمشايخ والشخصيات الاجتماعية وشباب المحافظة، بدعوة من الشيخ علي سالم الحريزي، رئيس لجنة الاعتصام السلمي، لمناقشة آخر المستجدات والتطورات على الساحة المحلية.
وأكد الشيخ علي سالم الحريزي خلال اللقاء أن «المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى»، برئاسة السلطان محمد عبدالله آل عفرار، يمثل إطارًا جامعًا لأبناء المحافظتين، ويحمل قضاياهم ومطالبهم، مشددًا على أهمية دعمه وتعزيز دوره في هذه المرحلة.
وشدد الحريزي على أن هذه المرحلة تتطلب توحيد الصف والكلمة، والعمل بروح جماعية بعيدًا عن التشظي، لمواجهة التحديات التي تمر بها المحافظة، بما يحفظ مصالح أبنائها وخصوصيتها.
ودعا رئيس لجنة الاعتصام السلمي جميع أبناء المهرة إلى الوقوف إلى جانب السلطة المحلية والأجهزة الأمنية، والمساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار، والحفاظ على هوية المهرة الثقافية والاجتماعية.
وقال: «أمن المهرة واستقرارها مسؤولية الجميع، ونحن بحاجة اليوم إلى تكاتف كل القوى السياسية والاجتماعية للعمل مع السلطة المحلية، ودعم جهودها في الحفاظ على السكينة العامة وحماية النسيج الاجتماعي للمحافظة».
وأضاف أن اللقاء يأتي في ظل مستجدات تتطلب موقفًا موحدًا من أبناء المهرة، بما يضمن عدم الزج بالمحافظة في صراعات لا تخدم مصالح أهلها.
وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون دعمهم وتأييدهم لـ«المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى»، برئاسة السلطان محمد عبدالله آل عفرار، باعتباره إطارًا جامعًا لأبناء المحافظتين، وحاملًا لقضاياهم ومطالبهم، ودوره في طرح قضايا المحافظة والدفاع عن مصالح أبنائها في أي استحقاقات أو حوارات قادمة على المستوى الوطني.
واعتبر المشاركون أن دعم المجلس العام يمثل خطوة مهمة نحو توحيد الخطاب السياسي للمهرة، وتعزيز وحدة الصف، وضمان طرح قضايا المحافظة بصورة تعبر عن تطلعات أبنائها وتحافظ على خصوصيتها.
واختتم الاجتماع بدعوة وجهها الحريزي إلى كافة شرائح المجتمع في المهرة، من شباب وإعلاميين وشخصيات اجتماعية ومكونات سياسية، إلى توحيد الجهود والعمل المشترك بما يخدم مصالح المحافظة، مع التأكيد على أهمية دعم الأطر الجامعة التي تحظى بقبول أبناء المهرة وسقطرى.
وأكد أن الباب مفتوح أمام الجميع للمشاركة في صياغة مستقبل المحافظة، والحفاظ على خصوصيتها ومكانتها، بما يخدم التنمية والاستقرار ويحفظ حقوق ومصالح أبنائها.
المصدر: المهرية نت











