الجيش اليمني يعلن تحييد قادة ميدانيين حوثيين في 81 عملية عسكرية جديدة

أعلن الجيش اليمني، الخميس، تنفيذ 81 عملية عسكرية ضد جماعة الحوثي خلال الساعات الـ24 الماضية، ما أدى إلى تحييد عدد من القادة الميدانيين والعناصر الحوثية، وتدمير معدات وآليات ومصادر تهديد تابعة للجماعة.
وقال المتحدث العسكري للقوات المسلحة اليمنية ماجد النزيلي، في بيان نشره عبر حسابه على منصة إكس، إن العمليات نُفذت في مختلف المحاور والجبهات على طول خطوط التماس.
وأضاف أن العمليات أسفرت عن "تحييد عدد من القادة الميدانيين والعناصر الحوثية"، إلى جانب تدمير العديد من المعدات والآليات ومصادر التهديد التابعة للجماعة.
وأوضح النزيلي أن العمليات تأتي في إطار إجراءات الرد على ما وصفها بالاعتداءات الحوثية المتكررة، واستهداف الجماعة للأعيان المدنية والمصالح الاقتصادية، بما يؤدي إلى تفاقم معاناة اليمنيين.
واتهم المتحدث الحوثيين باستهداف ميناء الضبة شرقي البلاد ووقف تصدير النفط، الأمر الذي أدى إلى توقف تدفق السيولة المالية التي تعتمد عليها الحكومة في صرف مرتبات موظفي الدولة.
كما اتهم الجماعة بالانخراط في صراعات إقليمية وتنفيذ "أجندات خارجية"، معتبرا أنها تتحمل مسؤولية تدمير جانب من مقدرات الشعب اليمني.
وأشار النزيلي إلى أن استمرار استهداف الأعيان المدنية، بما في ذلك ميناء المخا ومرسى العرضي في باب المندب، إضافة إلى مهاجمة السفن المحملة بالمواد الغذائية والمناطق السكنية ومخيمات النازحين في مأرب، يعكس، إصرار الحوثيين على حصار اليمنيين وتجويعهم.
وفي المقابل، قال إن الحكومة اليمنية أصدرت أكثر من 350 تصريحا لدخول سفن تجارية إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى منذ مطلع العام الجاري، مؤكدا أن ذلك يأتي حرصا على وصول الإمدادات إلى المواطنين.
وأكد المتحدث العسكري التزام القوات المسلحة بالدفاع عن أمن اليمن وسيادته وحماية المواطنين، مشددا على أنها لن تسمح بتنفيذ ما وصفها بالأجندات الخارجية على الأراضي اليمنية.
وأشار إلى أن العمليات التي نفذتها القوات الحكومية خلال الأيام الماضية تعكس، وفق قوله، تطورا في قدراتها على تنفيذ عمليات نوعية ومتزامنة ومنسقة بين مختلف الوحدات العسكرية، معتبرا أن ذلك أسهم في إرباك الحوثيين والتأثير على قدراتهم العسكرية.
وتشهد عدة جبهات يمنية منذ أسابيع تصعيدا عسكريا متبادلا بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، وسط تحذيرات أممية من مخاطر اتساع رقعة المواجهات وعودة البلاد إلى حرب شاملة.
المصدر: المهرية نت + مصادر مفتوحة





