آخر الأخبار

أكاديمي يمني: الانقسام الداخلي يؤجل مواجهة الحوثيين ويشل القرار في البلاد

أكاديمي يمني: الانقسام الداخلي يؤجل مواجهة الحوثيين ويشل القرار في البلاد
 
غرفة الأخبار
شارك الخبر:

قال الأكاديمي اليمني عادل الشجاع، الثلاثاء، إن الانقسام الداخلي في اليمن أسهم في نمو حركات العنف، وأدى إلى تأجيل مواجهة جماعة الحوثيين، فضلًا عن شل القرار اليمني.

جاء ذلك في تصريح للشجاع خلال مشاركته في برنامج "التاسعة" على قناة "المهرية".

وأوضح الشجاع أن "هذا الانقسام يساعد على نمو حركات العنف مثل المجلس الانتقالي، ويؤجل المعركة مع ميليشيا الحوثي في صنعاء، ويشل القرار اليمني تمامًا".

وأضاف: "على هذا الأساس، لا يمكن الحديث اليوم عن خوض معركة لإزالة الانقلاب، أو حتى خوض معركة تنموية داخل البلد".

وأشار الأكاديمي اليمني إلى أن المشكلة لا تكمن في عدد أعضاء مجلس القيادة الرئاسي أو تغيير الأشخاص، وإنما في "طريقة العمل والتعاطي مع الأزمة اليمنية".

وقال: "إذا لم يكن هناك قرار يمني، وإذا لم تتشكل قوى يمنية تقرر ماذا تريد، فلن نحصل على شيء".

ورأى الشجاع أن المجتمع الدولي والإقليمي لا يمتلكان توجهًا لخوض حرب ضد الحوثيين، داعيًا إلى إدراك هذه الحقيقة في التعامل مع الأزمة اليمنية.

وأضاف: "لا المجتمع الدولي يريد أن يخوض حربًا، ولا المجتمع الإقليمي يريد أن يخوض حربًا لمواجهة الحوثيين".

وتابع أن الأطراف الدولية والإقليمية، رغم عدم اتفاقها بشكل مباشر على الإبقاء على الحوثيين، فإن "المصالح المتعددة للأطراف المختلفة جعلتهم يتفقون بطريقة غير مباشرة على الإبقاء على الحوثي".

كما أشار إلى أن الأمر ذاته ينطبق على المجلس الانتقالي، موضحًا أنه "حتى وإن كان قد اتُخذ قرار بإزالة المجلس الانتقالي، إلا أنه على أرض الواقع ما زال موجودًا"، معتبرًا أن هناك أطرافًا لديها مصالح في الإبقاء عليه، كما توجد أطراف أخرى لديها مصالح في الإبقاء على الحوثيين.

وشدد الشجاع على أن تجاوز الأزمة اليمنية يتطلب تشكيل قوى يمنية تمتلك قرارها المستقل، وتفرض حضورها على أرض الواقع، وتخوض "معركتها الحقيقية من منطلق الإرادة الشعبية".

وحذر من أن استمرار غياب القرار اليمني المستقل سيؤدي إلى إطالة أمد الأزمة، قائلًا: "سوف ننتظر سنوات أخرى ولن نصل إلى نتيجة في مواجهة الانقلاب".

المصدر: المهرية نت

تابعنا على :