آخر الأخبار

مركز حقوقي: هجمات الحوثيين على مأرب وحضرموت خلفت 45 قتيلاً وأكثر من 80 جريحا

مركز حقوقي: هجمات الحوثيين على مأرب وحضرموت خلفت 45 قتيلاً وأكثر من 80 جريحا
 
متابعات خاصة
شارك الخبر:

قال المركز الأمريكي للعدالة إن الهجوم الذي نفذته جماعة الحوثي أمس الخميس على معسكرات بحضرموت ومأرب أسفر عن مقتل 45 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 80 آخرين. 

وأوضح المركز في بيان أن الهجوم الحوثي نُفذ باستخدام ثمانية صواريخ باليستية وطائرات مسيرة أُطلقت من سلسلة جبال "المحزامة" في محافظة الجوف، واستهدف معسكرات قوات الطوارئ في منطقتي "الرويك" و"الثنية" بمحافظة مأرب، ومقر اللواء 23 مشاة في منطقة "العبر" بمحافظة حضرموت قرب منفذ الوديعة، ما أدى إلى سقوط هذه الحصيلة .

وأضاف أن القصف امتد ليطال أعيانًا ومناطق سكنية في محافظة نجران جنوب السعودية، ما تسبب في إصابة 11 مدنيًا، بينهم امرأة وطفل ومقيمون من جنسيات متعددة.

وأشار المركز إلى أن هذه الهجمات تخضع للتقييم القانوني وفق أحكام القانون الدولي الإنساني وقواعد النزاعات المسلحة غير الدولية، مؤكدًا أن القصف المباشر والعشوائي للأعيان المدنية والمناطق المأهولة بالسكان يمثل انتهاكًا لاتفاقيات جنيف لعام 1949 والبروتوكول الإضافي الثاني، اللذين يفرضان حماية المدنيين وتحييد الأهداف غير العسكرية عن العمليات القتالية.

ولفت إلى أن استهداف القوات المكلفة بحماية الممرات البرية والمنشآت الخدمية يعد إخلالًا بقواعد الحماية المقررة للجهات التي تؤمن الطرقات العامة وتحافظ على حركة الإمداد، كما اعتبر أن احتجاز العاملين في المجال الإغاثي والأممي في صنعاء يشكل خرقًا للمواثيق الدولية التي تضمن حرية عمل المنظمات الإنسانية وسلامة طواقمها.

واعتبر المركز أن ترك المدنيين عرضة للاستنزاف والتجويع يمثل جريمة بحق الإنسانية، داعيًا إلى تحرك عاجل يعيد للمؤسسات الشرعية دورها في حماية اليمنيين، ويوقف ما وصفه بمصدر الخطر والترهيب المتمثل في الانقلاب الحوثي.

وشدد على أن استمرار نزيف الدماء والمآسي الإنسانية يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية عاجلة، مطالبًا الدولة اليمنية والأمم المتحدة والتحالفات الدولية بتحمل مسؤولياتها لحماية المدنيين وإنقاذ الأرواح.

ودعا المركز إلى استخدام الوسائل القانونية والشرعية كافة لإيقاف الحرب وإنهاء التهديدات التي تطال اليمنيين، بما يضمن لهم حرية التنقل والعيش بأمان.

المصدر: المركز الأمريكي للعدالة

تابعنا على :