ما هو مؤتمر شبوة الشامل الذي يتزعمه عوض الوزير وما أهدافه؟

مطلع العام 2022م؛ أعلن عن تأسيس مؤتمر شبوة الشامل، وذلك التوقيت شهد تحولات جذرية في المحافظة لصالح المجلس الانتقالي مع تعيين عوض الوزير محافظًا لشبوة بعد أن تزعم حراكًا تصعيديًا ضد المحافظ السابق محمد بن عديو، وما لحقه من تحولات عسكرية أفضت إلى مواجهات عسكرية، وإخراج ما تبقى من قوات الحكومة من المحافظة، وتعيين الوزير محافظًا لشبوة.
أبرز قياداته
يتزعم المحافظ عوض الوزير مؤتمر شبوة الشامل، ويرأسه منذ أن "فوضته اللجنة التحضيرية" لإدارة أعمال المؤتمر وتمثيله داخليًا وخارجياً، في مخالفة لقانون السلطة المحلية الذي لا يجيز للمحافظين ترؤس أو إنشاء أو حتى الانحياز لأي مكون سياسي.
وإلى جانب المحافظ عوض الوزير، يرأس صالح علي بلال، اللجنة التحضيرية لمؤتمر شبوة الشامل، وهو أحد قيادات المجلس الانتقالي في شبوة، ويحمل رتبة عميد، كما تربطه علاقة وثيقة مع قيادات عسكرية إماراتية. وتضم اللجنة التحضيرية قيادات محلية تنتمي للانتقالي ومستقلين وأكاديميين.
ومن الناحية التنظيمية الرسمية يعتبر مؤتمر شبوة الشامل نفسه كيانًا مستقلًا لكن على الواقع الفعلي يقع المؤتمر ضمن الدائرة القريبة جدًا من المجلس الانتقالي، ويتبنى فكرة الانفصال عن الدولة اليمنية، وأجندات الانتقالي الهادفة لطرد أبناء المحافظات الشمالية من المناطق الجنوبية.
الرعاة والداعمون
يحظى مؤتمر شبوة الشامل بدعم وتسهيل من المجلس الانتقالي والسلطة المحلية، كما يتلقى دعمًا ماليًا مباشرًا من حكومة الإمارات باعتباره أحد الأذرع السياسية لها في محافظة شبوة.
المواقف السياسية
شاركت قيادات مؤتمر شبوة الشامل في لقاءات الحوار الجنوبي الذي دعا له الانتقالي في عدن، في مايو 2023م؛ ووقع على ما يسمى بالميثاق الوطني الجنوبي مما يعني دمج رؤية مؤتمر شبوة الشامل ضمن الرؤية الجنوبية العامة التي يتزعمها الانتقالي بقيادة عيدروس الزبيدي والتي تتبنى فكرة انفصال اليمن.
وأعلن المؤتمر أواخر العام الماضي تأييده ومباركته للدعوة التي أطلقها المجلس الانتقالي المنحل بتطبيق ما سماها الإدارة الذاتية للجنوب، كما بارك اقتحام مليشيا الانتقالي لمحافظتي حضرموت والمهرة، وأصدر بيانات مساندة للسيطرة على الموارد وإقصاء الدولة الشرعية من جنوب اليمن.
مواقف الأحزاب السياسية في شبوة من الشامل
الأحزاب السياسية في شبوة أعلنت موقفها الرافض للانقلاب الذي نفذه مؤتمر شبوة الشامل على وثيقة الهيئة السياسية للشامل والتي نصت على أن تضم الهيئة جميع الأحزاب كشريك مع اللجنة التحضيرية لمؤتمر شبوة الشامل في كافة الترتيبات والقرارات وهو مالم يتم الالتزام به من قبل اللجنة التحضيرية التي انفردت بالعمل والاجتماعات، وأصدرت بيانات وقرارات بصورة منفردة مما أفقد التوافق روحه ومشروعيته.
كما وضحت الأحزاب أن الوثيقة لم تلزم المكونات الأخرى بالتوقيع وإنما هي عمل سياسي اختياري، وأكدت الأحزاب والمكونات الموقعة أن مؤتمر شبوة الشامل لايمثلها في أي موقف.
حراك الكرامة السلمي بدوره أكد عدم اعترافه بما يسمى مؤتمر شبوة الشامل، وأعلن في بيان له أنه لاعلاقة له بالشامل ولايعترف به كمكون ممثل لمناطق الواحدي أو معبرًا عن قضاياه وتطلعاته، ورفض الزج باسم هذه المناطق ضمن أي أطر أو كيانات لم تنل موافقة أبناءها أو تفويضهم في موقف صريح وأوضح عن الرفض المجتمعي للشامل.
المصدر: المهرية نت





