آخر الأخبار

كيف تفاعل اليمنيون والعرب مع دخول الحوثيين الحرب مجددا ضد إسرائيل؟

كيف تفاعل اليمنيون والعرب مع دخول الحوثيين الحرب مجددا ضد إسرائيل؟
 
رصد خاص
شارك الخبر:

في تطور لافت في مسار الأزمة التي تشهدها المنطقة، أعلنت جماعة الحوثي، اليوم الاثنين، دخولها الحرب مجددا ضد إسرائيل.

وأعلن المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع، في بيان مصور، أن قوات الجماعة هاجمت أهدافا حساسة في وسط إسرائيل، مشيرا إلى أن العملية نُفذت بنجاح وحققت أهدافها.

وفي تطور متصل، أعلن سريع حظر الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر، متوعدا بتصعيد مقابل أي تصعيد من جانب تل أبيب.

وقال إن هذه العملية تأتي "في إطار التصدي للعدوان الأمريكي والصهيوني على محور الجهاد والمقاومة في إيران وفلسطين ولبنان والعراق واليمن، ورفضا للمشروع الصهيوني الساعي لإقامة إسرائيل الكبرى تحت مسمى الشرق الأوسط الجديد، وسعيا إلى كسر الحصار الذي يفرضه العدو الأمريكي على شعوب المحور في لبنان وغزة وإيران".

وأضاف أن العملية تأتي أيضا "في إطار مبدأ وحدة الساحات ومواجهة الأعداء"، مفيدا بأن القوات المسلحة التابعة للجماعة أطلقت دفعة صاروخية استهدفت أهدافا حساسة في منطقة يافا، وقال إنها حققت أهدافها.

ردود فعل متباينة

تابعت المهرية نت ردود الأفعال في مواقع التواصل الاجتماعي حول هذه التطورات، وتداعيات انخراط الحوثيين مجددا في الحرب. 

وقال الناشط اليمني أبو زيد إن "الحوثيين لديهم من يأمرهم، بينما مسؤولو الحكومة الشرعية هناك من يمنعهم".

من جانبه، قال مستشار وزير الإعلام اليمني أحمد المسيبلي:"الحوثيون يدخلون المعركة دعما ومساندة لإيران، ليؤكدوا أنهم يتحركون وفق توجيهات طهران، وهو ما هددت به إيران أمس عندما لوحت بإغلاق باب المندب".

وأضاف أن دخول الحوثيين المعركة "يدفع باليمن وشعبه إلى جحيم المواجهة مع إسرائيل وما قد يترتب عليها من دمار وخسائر، تنفيذا لتوجيهات النظام الإيراني".

وتابع: "على الشرعية والتحالف بقيادة السعودية اتخاذ إجراءات عملية وميدانية للتسريع في عملية الحسم والتحرير، حتى لا يجر الحوثيون اليمن إلى مزيد من الانهيار والدمار".

مرحلة جديدة لافتة 

وفي السياق، قالت الباحثة اللبنانية في العلوم السياسية الدكتورة رانيا حتي:"يشير دخول إيران والحوثيين الحرب مجددا إلى أن مرحلة الصبر الاستراتيجي والمراهنة على المفاوضات الطويلة واستنزاف الوقت قد بلغت حدودها، في وقت كانت فيه إسرائيل تتصرف وكأنها صاحبة اليد العليا في المنطقة".

وأضافت: "يبدو أن مرحلة جديدة من إعادة رسم المعادلات قد بدأت، مع الاعتماد على القوة لفرض توازنات مختلفة، وما جرى في مضيق هرمز قد يتكرر في مضيق باب المندب".

أما الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني ياسين عز الدين فقال:"فيما أعلن الحوثيون إطلاق صواريخ باتجاه منطقة يافا وفرض حظر على سفن العدو في البحر الأحمر، لا أرى في الإعلان إغلاقا فوريا لمضيق باب المندب، لأنه يقتصر على سفن العدو، لكنه قد يكون تمهيدا لذلك".

وعلى الصعيد ذاته ، قال الإعلامي اليمني محمد الضبياني إن :"دخول الحوثيين في خط المواجهة الإيرانية الإسرائيلية يأتي تنفيذا لتوجيهات إيران التي صدرت قبل أيام، ومحاولة لإنقاذ حزب الله الذي يواجه تحديات كبيرة".

وفي السياق نفسه ، كتب حساب "كويتي حر" على منصة إكس:"الحوثي يدخل الحرب ويعرض بلده للإبادة من أجل إيران. متى يتحرر هؤلاء من تبعيتهم لطهران؟".

تطورات تثير المخاوف 

من جهته، قال الصحفي والمحلل السياسي اليمني مصطفى القطيبي:"إطلاق صواريخ إيرانية وحوثية باتجاه تل أبيب، وإعلان الحوثيين إغلاق البحر الأحمر أمام السفن الإسرائيلية، يتزامن مع إعلان إسرائيل استهداف منشآت بتروكيماوية داخل إيران".

وأضاف: "تطورات متسارعة تثير المخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة".

المصدر: المهرية نت + مصادر مفتوحة