عن سطوة الخيانة والجريمة السياسية في شبوة

ياسين التميمي
بيان محافظ شبوة عوض الوزير الذي رد به على بيان الإصلاح، جاء سطحيا ومفضوحاً وعكس كم باتت شبوة بلا محافظ يتمتع بالحصافة والكفاءة والمهارة السياسية، وأن الخيانة ال...
أن تصمت بقية الأحزاب عن خيانتك للدولة والوطن ليس دليلا منطقيا على ان القوات العسكرية والأمنية التابعة للدولة والتي دافعت عن شبوة ضد الحوثيين وضد ذات المتمردين الخونة طيلة السنوات الماضية، قد تحولت في عهدك المنكوس الى قوات تمرد، وان الميلشيات التي اسقطت اعلام الدولة اليمنية وداست على شعاراتها صارت هي القوات الشرعية، او ان الاصلاح انتقل الى مرحلة الشراكة مع الحوثيين.
يكفي أن تدرك أن الأحزاب التي سكتت على حماقاتك وخيانتك وباركتها ووقف ضدها الاصلاح ومعه معظم الشعب اليمني، كانت أبشع بكثير في سبتمبر 2014 عندما تآمرت وشجعت الانقلابيين على إسقاط صنعاء وصورت حينها ما حرى بأنه سقوطٌ لدولة الإصلاح ومؤسسات الإصلاح، قبل ان يضطر الرئيس الذي خان الشعب وخان من سانده الى ان يخرج من صنعاء هاربا ولتسقط اثره الدولة في براثن الانقلابيين الطائفيين المدعومين من ايران، والذين كانوا حينها جزء من مؤامرة إقليمية وكنت وأمثالك أدوات مركونة على الرف تقرر استدعاؤها هذه الأيام لمواصلة تنفيذ الخطة الخبيثة لاستهداف اليمن.

