منظمة أممية: نزوح أكثر من 300 ألف شخص جراء التصعيد العسكري في اليمن

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، نزوح أكثر من 300 ألف شخص في اليمن، جراء تجدد القتال وتصاعد العمليات العسكرية في مناطق غرب البلاد.
وقالت المنظمة، في بيان، إن موجة النزوح الأخيرة أجبرت أكثر من 300 ألف شخص على مغادرة منازلهم، مشيرة إلى أن معظمهم نزحوا خلال الشهرين الماضيين.
وأضافت أن "الأسر النازحة تكافح للعثور على مأوى وتأمين الاحتياجات الأساسية، في وقت تجعل فيه القيود المفروضة من الصعب على وكالات الإغاثة الوصول إلى المحتاجين".
ونقل البيان عن عبد الستار عيسوي، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن، قوله: "بعد سنوات من الصراع، تُجبر الأسر في اليمن على النزوح مجددا، وغالبا لا تحمل معها سوى الملابس التي ترتديها".
وأضاف أن هذه الأسر "بحاجة ماسة إلى المأوى والغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية، ومن دون مزيد من التمويل، قد تُترك دون المساعدة التي تحتاج إليها بشكل عاجل".
وحسب البيان، أدى القتال أيضا إلى ارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية، إذ ارتفعت تكلفتها إلى ما بين ثلاثة وخمسة أضعاف في مدينة تعز، مع قطع الطرق المؤدية إلى المناطق المحيطة، ما جعل الإمدادات الغذائية الأساسية بعيدة عن متناول كثير من الأسر.
وتجددت المواجهات العسكرية في اليمن خلال يوليو/ تموز الماضي، بعد فترة من الهدوء النسبي، وشهدت عدة جبهات تصعيدا في العمليات القتالية، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم مدنيون، فضلا عن موجات نزوح واسعة وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
المصدر: المهرية نت + مصادر مفتوحة





