مستشار عيدروس: "إسرائيل" ضمن حسابات الانتقالي لمواجهة الحوثيين

زعم خالد اليماني، مستشار عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي المنحل، أن "إسرائيل" يمكن أن تكون جزءاً من منظومة أمن إقليمية أوسع لمواجهة إيران والحوثيين، في إطار ترتيبات تقوم على تقاسم الأعباء بين دول المنطقة وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف اليماني، في حديث لقناة "الحرة" الأمريكية، أن "إسرائيل" يمكن أن تشكل "عنصراً مهماً" في مواجهة التحدي الإيراني ضمن أي تحالف بين دول الخليج، داعياً إلى الانتقال من التعاون الإقليمي إلى بناء "مظلة إقليمية للأمن والاستقرار".
وتأتي هذه الدعوة في ظل تطورات عسكرية متصاعدة في اليمن، وتقارير عن تركيز الولايات المتحدة على دعم شركائها إقليمياً وتبادل المعلومات الاستخباراتية، بدلاً من الانخراط العسكري المباشر في التطورات الأخيرة.
ونقلت "الحرة" عن مسؤول أميركي رفيع أن واشنطن تفضل في الوقت الراهن دعم شركائها في المنطقة وتبادل المعلومات الاستخباراتية، مع التركيز على حماية حرية الملاحة ومواجهة الحوثيين.
وبرر اليماني طرحه برؤية أوسع للأمن الإقليمي، قائلاً إن الولايات المتحدة لا ينبغي أن تستمر في أداء دور "شرطي العالم"، وإن على حلفائها في المنطقة تحمل مسؤولية أكبر في مواجهة التهديدات الأمنية.
وتعيد تصريحات اليماني إلى الواجهة مواقف سابقة لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي بشأن إمكانية إقامة علاقات مع الاحلال الإسرائيلي في حال تحقيق مشروع الانفصال الذي يطالب به.
وفي فبراير 2021، أعلن الزبيدي تأييده لاتفاقات التطبيع التي أبرمتها الإمارات ودول عربية مع الاحتلال الإسرائيلي، وقال إن إقامة علاقات معها ستكون واردة في حال تحقيق الانفصال، مع تأكيده حينها عدم وجود اتصالات بين المجلس والاحتلال الإسرائيلي.
ووصف اليماني هذا الطرح بأنه جزء من مواقف المجلس الانتقالي المنحل، قائلاً إن رغبة المجلس في أن يكون جزءاً من اتفاقيات التطبيع "جزء من أدبيات المجلس الانتقالي".
في المقابل، قال عضو مجلس الشورى اليمني لطفي النعمان لـ"الحرة" إن الدعوة إلى دور إسرائيلي في اليمن "غير واقعية"، مستبعداً تدخلاً إسرائيلياً ما لم تتعرض مصالحها أو أمنها لتهديد مباشر.
المصدر: الحرة





