غوتيريش يحذر من تصاعد صراعات الشرق الأوسط ويدعو لحماية المدنيين

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، من تصاعد الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، داعياً إلى وقف القتال وحماية المدنيين والاحتكام إلى القانون الدولي.
وقال غوتيريش، في خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الصراعات في الشرق الأوسط باتت تتداخل وتتفاقم، فيما يواصل المدنيون دفع ثمن الحروب المتصاعدة، محذراً من أن ما وصفها بـ"الهدن" لم تعد كافية لوقف معاناة السكان.
وأضاف أن العالم يواجه مرحلة تتسع فيها الانقسامات الجيوسياسية، وتتراجع فيها الثقة، بينما تتعرض آليات العمل الجماعي لضغوط متزايدة، مؤكداً أن القوة العسكرية وحدها لا تستطيع تحقيق السلام أو ضمان الأمن.
وتأتي تصريحات غوتيريش في وقت تشهد فيه اليمن تصعيداً متزايداً، مع استمرار الهجمات الحوثية العابرة للحدود وتزايد التوتر في البحر الأحمر، بالتزامن مع تجدد الضربات والاشتباكات المرتبطة بالصراع اليمني.
وشدد الأمين العام على ضرورة وقف القتال والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين، مؤكداً أن القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة يجب أن يطبقا دون معايير مزدوجة، وأن حماية المدنيين يجب أن تكون "دون استثناء".
وأكد غوتيريش أن معالجة الأزمات المتشابكة في المنطقة والعالم تتطلب تعزيز العمل متعدد الأطراف، محذراً من استمرار الاتجاه نحو عالم أكثر انقساماً وتنافساً، وداعياً القوى الكبرى إلى إدراك أن نفوذها وقدراتها العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية لها حدود.
ويأتي خطاب غوتيريش في ختام فترة ولايته التي امتدت لعشر سنوات، إذ تنتهي ولايته أميناً عاماً للأمم المتحدة في نهاية عام 2026.
المصدر: الغارديان





