آخر الأخبار

الأمم المتحدة: أكثر من ربع مليون  نازح في اليمن

الأمم المتحدة: أكثر من ربع مليون  نازح في اليمن
 
متابعة خاصة
شارك الخبر:

أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أن أكثر من 250 ألف شخص فروا من القتال المتجدد في اليمن، معربة عن قلقها البالغ بشأن أولئك الذين لجأوا إلى مدينة تعز جنوب غرب البلاد والمحافظات المحيطة بها، حيث بات الوصول إليها "مغلقاً بشكل أساسي".

وقال فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان : "إن إغلاق الحوثيين لطريق الإمداد الوحيد الذي يربط تعز بعدن يعرض المدنيين لخطر جسيم، ويمنع وصول المساعدات الإنسانية، ويقطع الإمدادات الأساسية".

وأشار المفوض السامي لحقوق الإنسان إلى تأكيد مقتل 32 مدنياً في أنحاء المحافظة، بينهم 14 طفلاً وتسع نساء. وحذّر من تصاعد كبير في خطر الموت والإصابة مع اقتراب القتال من المناطق المكتظة بالسكان في المدينة.  

من جانبه قال أخيل آير، ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في اليمن: "لقد فرّ الكثير من الناس مراراً وتكراراً. يصلون إلى مخيمات أو مجتمعات مكتظة أصلاً، مع القليل من الطعام أو بدونه. يكاد الماء النظيف يكون معدوماً عند وصولهم. لقد وصلوا حرفياً بالملابس التي يرتدونها فقط، ولم يتبق لديهم تقريباً أي شيء لإعالة أنفسهم ."

وبحسب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ، فإن مخزونات دقيق القمح في المناطق المتضررة من تعز قد نفدت تقريباً.

ووصف مسؤول اليونيسف، خلال إحاطة صحفية من عدن، الوضع المتدهور في المناطق المتضررة من النزاع، حيث "تتراكم القمامة - وخاصة في مدينة تعز - مع توقف خدمات الصرف الصحي".

وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء وضع المياه والصرف الصحي في تعز لأن وقود الديزل ضروري لتشغيل محطات الضخ داخل المدينة وحولها. وقد تعرضت الإمدادات للخطر بسبب عدم إمكانية الوصول إليها وانسداد طرق الإمداد، لا سيما من عدن إلى مدينة تعز.

ودعت جميع الأطراف إلى حماية الأطفال والمدنيين، والحفاظ على أنظمة المياه والمرافق الصحية، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي. ويشمل ذلك السماح للجهات الفاعلة في المجال الإنساني بالوصول".

وكان المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، طارق جاساريفيتش، ، أن 12 مستشفى في تعز لديها مخزون وقود يكفي لأربعة أيام تقريبًا. وأضاف أن أسطوانات الأكسجين التي تحتاجها هذه المستشفيات تعاني من نقص يومي، بينما لا يتوفر لدى 115 من أصل 127 دواءً أساسيًا مخزون كافٍ لأكثر من أسبوع.

من جانبه أكد ماثيو سالتمارش، المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ، أن مشاكل الوصول تمنع فرق الإغاثة من الوصول إلى الأشخاص الأكثر احتياجاً، على الرغم من استمرار أنشطة الحماية "حيثما يسمح الوصول بذلك".

وأضاف: "دعونا لا ننسى أن هناك حوالي 65 ألف لاجئ وطالب لجوء هم أيضاً في حاجة ماسة إلى الدعم؛ معظمهم من الصومال وإثيوبيا".

المصدر: الأمم المتحدة

تابعنا على :