اليمنيون يشيدون بقصة نجاح مجموعة الكبوس بعد زيارة الملك عبدالله لمصانعها في الأردن

حظيت الزيارة التي قام بها الملك الأردني عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، لمصانع مجموعة الكبوس للتجارة والصناعة والاستثمار، بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، باعتبارها قصة نجاحٍ يمنية تخطّت الحدود.
وأشاد المتفاعلون مع الزيارة بقصة النجاح الرائدة لمجموعة الكبوس، واعتبروا زيارة الملك عبدالله لمصانع المجموعة بمثابة شهادة على نجاحها، وقوتها الاقتصادية، وفاعليتها في السوق الأردنية، وكذلك خارج الأردن.
وكتب الصحفي الرياضي بشير سنان: "كل بقعة ضوء يمنية ستجدونها خارج الوطن"!.. جلالة الملك عبدالله الثاني ملك الأردن رفقة الأستاذ حسن الكبوس في زيارة لمصانع الكبوس في مملكة الأردن.
وأضاف سنان: يومًا ما، ستشرق الشمس في بلادي اليمن مجددًا، ولا سامح الله تجار الحروب، ولا طرح لهم بركة".
وكتب الصحفي محمد الخامري: "كل التحية والتقدير لمجموعة الكبوس اليمنية الرائدة، نموذج الفخر والإبداع اليمني في ميادين التجارة والصناعة والاستثمار".
واعتبر الخامري زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم الثلاثاء، لمصانع المجموعة في مدينة الموقر الصناعية بالأردن، تمثل شهادة ملكية على حجم الإنجاز والنجاح الذي وصلت إليه هذه المجموعة العريقة، والتي استطاعت أن تُصدّر منتجاتها من الشاي الفاخر إلى أكثر من 32 دولة حول العالم.
وقال: "إنها قصة نجاح يمنية تستحق الإشادة، ومصدر فخر لكل يمني وعربي، كيف لا؛ وهي تسير بثبات وتميز في الأردن ومصر والسعودية، وغيرها من الدول، بقيادة رجل الأعمال المتميز الأستاذ حسن محمد الكبوس، رئيس المجموعة وربّان مسيرتها، الذي استطاع أن يحوّل الرؤية إلى واقع، والطموح إلى إنجازات ملموسة".
وبعث الخامري بتهانيه لقيادة المجموعة وكل العاملين فيها، ولكل من يسهم في رفعة اسم اليمن عالياً في ميادين العمل والإنتاج والصناعة والاستثمار.
وكتب الصحفي سمير النمري: "العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني يزور مصانع مجموعة الكبوس للتجارة والصناعة والاستثمار التي يرأس مجلس إدارتها رجل الأعمال اليمني حسن الكبوس".
ونوّه النمري بما تقدمه المجموعة التجارية للسوق الأردني بالقول: "المجموعة المنتجة للشاي والقهوة، توفر فرص عمل لنحو 210 مواطن أردني".
ولفت إلى بداية مجموعة الكبوس عملها في العاصمة صنعاء لبيع الشاي والقهوة، مذكّراً بأنها تصدر منتجاتها من الشاي حالياً لأكثر من 32 دولة.
ونشر الصحفي فاروق الشعراني صور الزيارة وكتب: "جلالة الملك الأردني عبدالله الثاني ابن الحسين مع رجل الأعمال الأستاذ حسن الكبوس، في زيارة جلالته لمصانع مجموعة الكبوس للتجارة والصناعة والاستثمار، المنتجة للشاي والقهوة، والتي توفر نحو 210 فرص عمل لأردنيين، وتصدر منتجاتها من الشاي لأكثر من 32 دولة".
وعلّق آلاف اليمنيين على صفحة رئيس مجلس إدارة المجموعة حسن الكبوس، بعد نشره خبر الزيارة، واعتبروها خطوة رائدة للمجموعة للاقتصاد الوطني وسمعة رأس المال اليمني.
وبارك اليمنيون الخطوة، واعتبروها نجاحًا للمجموعة ورئيس مجلس إدارتها، وتعكس الحرص والسعي الدائم نحو مزيد من النجاح.
ونشرت صفحة صنعاء روحي: "المتداول اليوم: صور للملك عبدالله الثاني ملك الأردن أثناء زيارته لمصانع مجموعة الكبوس في الأردن برفقة رجل الأعمال حسن الكبوس".
وكتبت: "بالتوفيق والنجاح لمجموعة الكبوس ورئيسها رجل الخير والعطاء الأستاذ حسن الكبوس".
وكتب علي جارالله: صورة الملك عبدالله مع الكبوس... رسالة واضحة لسلطة صنعاء.. لما نشوف جلالة الملك عبدالله الثاني يزور مصانع الكبوس في الأردن، نفهم أن المستثمر اليمني يلقى التقدير والدعم خارج بلاده، بينما في صنعاء يُضايق ويتحمّل جبايات فوق طاقته!.
وأضاف:"حسن الكبوس ما خرج من اليمن عبث، خرج بسبب سياسة البطش والتطفيش اللي خلت كثير من التجار والمستثمرين يغادروا. الأردن تفتح ذراعيها للمستثمرين، وصنعاء تسد الأبواب".
وقال: طبعًا ماعاد بنتكلم عن حسن الكبوس وبيت الكبوس لانحنا ولدنا وتربينا في صنعاء، وعارفين منهم بيت الكبوس كيف خيرهم للناس وكيف هم متواضعين.. الذي مايعرف قدر وكرم وتواضعهم هذا إما دخيل على صنعاء مايفهم أهلها وناسها أو حاقد عشان يكره يشوف ناس ناجحين".
وقالت الصحفية فاطمة الأغبري: نُشر في صفحة مؤسس مجموعة الكبوس للتجارة والصناعة والاستثمار، حسن عبدالله الكبوس، منشور وثق بصورة حول زيارة الملك الأردني عبدالله الثاني لمصانع مجموعة الكبوس للتجارة والصناعة والاستثمار، بمدينة الموقر الصناعية، وقال إن هذه المصانع وفرت نحو 210 فرص عمل لأردنيين".
وأضافت: "في الحقيقة، أنا هنا اختلطت مشاعري بين الفرح والحزن.. الفرح لأنه يسعدني كيمنية أن أجد مثل هذه التجارة تمثلنا في دول أخرى، أما الحزن فسببه أن بلادنا أصبحت طاردة للاستثمارات، وهو ما ينعكس سلبًا على الشباب وغيرهم ممن باتت البطالة تلتف حول رقابهم كحبل المشنقة.. وأصبحت فرص العمل ضئيلة جدًا".
وتابعت: "اليوم أضحى الكل يعاني، وأصبحت هجرة رؤوس المال والأعمال هي الحل في ظل التضييق الحاصل لهم ممن لا يعرفون سوى مصالحهم".
كما كتب مختار الخطيب: "رأس المال الوطني فخر لكل يمني في الداخل والخارج".. منشور اليوم ليس ترويجًا أو إعلانًا بل محل فخر واعتزاز.
وقال: "الأستاذ حسن الكبوس يتصدر أخبار وسائل إعلام الاردن الشقيق، ومواقع التواصل الاجتماعي".
وكتب استشاري التسويق عبدالجليل حيدر مرفقًا صورة الزيارة: "صورة هذه في ظاهرها فرح بما يحققه رأس المال اليمني وطفرته في النمو والتوسع وانتشاره في الأسواق العربية والعالمية، ولكن باطنه زعل كبير على النمو وتطور الاستثمار والصناعات في الداخل".
وأضاف: "في 2004 كنت مشارك كاستشاري تسويق في المؤتمر العماني اليمني للاستثمار في سلطنة عمان وهناك التقيت بالأستاذ حسن الكبوس ومجموعة كبيرة من رؤوس الأموال اليمنية ذهبت لتدرس الاستثمار في عمان واستعراض التسهيلات الكبيرة التي تمنح لهم بهدف استقطاب المالي اليمني إلى داخل سلطنة عمان".
وقال :"مجموعة الكبوس واحدة من المجموعات التجارية اللي انطلقت للخارج وخسرنا وفقًا لذلك أموالًا كبيرة كان بإمكانها تطوير القطاع الصناعي داخل البلد، وتشغيل الآلاف من الأيادي العاملة، واحتواء المئات من المبدعين في مختلف مجالات الإبداع".
وبارك حيدر للأستاذ حسن ومجموعته، وأبدى أسفه الكبير على اليمن التي تخسر كل يوم.. وقال: "تخسر رأس المال وهجرته للخارج، وتخسر الكوادر البشرية من أفضل التخصصات النوعية في مختلف المجالات".
المصدر: رصد خاص





